واشنطن تعيد ترتيب أوراقها بالجزائر… نهاية مهام السفيرة أوبين في سياق وساطة أمريكية مرتقبة حول الصحراء

محرر مقالات7 يناير 2026
واشنطن تعيد ترتيب أوراقها بالجزائر… نهاية مهام السفيرة أوبين في سياق وساطة أمريكية مرتقبة حول الصحراء

العيون الآن.

يوسف بوصولة

 

أنهت الدبلوماسية إليزابيث مور أوبين، بشكل رسمي مهامها كسفيرة للولايات المتحدة الأمريكية لدى الجزائر، بعد أزيد من ثلاث سنوات قضتها في المنصب، وذلك عقب زيارة وداع أدتها الاثنين، لوزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف في إطار حركية دبلوماسية أوسع تقودها واشنطن لإعادة ترتيب تمثيلياتها الخارجية، خصوصا في المناطق ذات الحساسية الجيوسياسية.

 

ويأتي هذا التطور في سياق تغييرات دبلوماسية واسعة أعلنت عنها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، شملت نحو 30 سفيرا ورئيس بعثة، تصدرت القارة الإفريقية قائمة الدول المعنية بها، بهدف الدفع بتمثيل أكثر فاعلية في العواصم المرتبطة بملفات إقليمية معقدة، من ضمنها شمال إفريقيا، وفق ما أوردته وسائل إعلام أمريكية.

 

ويحظى الملف الجزائري في هذا الإطار، بأولوية خاصة في حسابات واشنطن، بالنظر إلى إعلان نيتها الاضطلاع بدور الوساطة بين الجزائر والمغرب، سعيا إلى كسر الجمود القائم وفتح قنوات للحوار بين البلدين. كما تراهن الإدارة الأمريكية على تعيين دبلوماسي جديد في الجزائر يتوفر على الكفاءة السياسية اللازمة لتنزيل هذا التوجه، وضمان توازن دقيق في علاقاتها بالمنطقة، خاصة بعد موقفها الداعم لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

 

وفي السياق ذاته عبر ريتشارد دوك بوكان السفير الأمريكي المعين حديثا بالمغرب، عن أمله في تحقيق تقدم ملموس يقود إلى حل النزاع قبل نهاية الولاية الحالية لبعثة “المينورسو”، مؤكدا أن ملف الصحراء يشكل أحد المحاور المركزية لمهمته الدبلوماسية بالرباط.

الاخبار العاجلة