هل تهز الخسارة أمام فرنسا المشروع المغربي؟

محرر مقالات10 يوليو 2026
هل تهز الخسارة أمام فرنسا المشروع المغربي؟

العيون الآن
طارق أخراب / بوجدور.

أثارت خسارة المنتخب المغربي أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم موجة واسعة من ردود الفعل، تباينت بين الإشادة بالمسار الذي قدمه “أسود الأطلس” خلال البطولة، وبين انتقادات اعتبرها متابعون متسرعة في الحكم على المشروع الكروي الوطني بسبب نتيجة مباراة واحدة.

ويرى عدد من المهتمين بالشأن الكروي أن مواجهة منتخب بحجم فرنسا، أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، تعد اختباراً بالغ الصعوبة لأي منتخب في العالم، مؤكدين أن عدداً محدوداً فقط من المنتخبات يمتلك القدرة على مجاراة المنتخب الفرنسي في مثل هذه المواجهات الكبرى.

ويؤكد متابعون أن نجاح أي مشروع رياضي يقاس بقدرته على الاستمرار والتطور، وليس بنتيجة تسعين دقيقة، مشيرين إلى أن المنتخب المغربي يمتلك قاعدة شابة، إذ إن غالبية لاعبيه سيكونون قادرين على المشاركة في النسخة المقبلة من كأس العالم، بعدما اكتسبوا خبرة كبيرة من المشاركة الحالية.

كما يُرتقب أن ينعكس هذا الظهور المميز على المسار الاحترافي للاعبين المغاربة، من خلال انتقال عدد منهم إلى مستويات تنافسية أعلى داخل الأندية الأوروبية، وهو ما من شأنه تعزيز خبرتهم وشخصيتهم الفنية قبل الاستحقاقات المقبلة.

وفي المقابل، لا يخفي المتابعون وجود جوانب تستوجب المراجعة والتطوير، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي، معتبرين أن معالجة نقاط الضعف تمثل جزءاً طبيعياً من أي مشروع رياضي يسعى إلى تحقيق الاستمرارية والنجاح.

ويخلص أصحاب هذا الرأي إلى أن المرحلة الحالية تستدعي البناء على المكتسبات بدل التقليل منها، مؤكدين أن النقد البناء هو السبيل لتطوير كرة القدم الوطنية، بعيداً عن الأحكام الانفعالية التي قد تحجب حجم ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الأخيرة.

الاخبار العاجلة