العيون الآن.
يوسف بوصولة – العيون
افتتح المغرب رسميا المدخل الجديد للمعبر الحدودي مع سبتة، في خطوة تندرج ضمن جهود تحديث البنيات التحتية الحدودية وتحسين ظروف استقبال المسافرين، بالتزامن مع انطلاق عملية “مرحبا” الخاصة بعبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

يأتي تشغيل المدخل الجديد بعد استكمال أشغال التهيئة وإعادة تنظيم مسارات حركة السير، في إطار خطة تستهدف تعزيز انسيابية التنقل والرفع من قدرة المعبر على استيعاب التدفقات المتزايدة للمسافرين والمركبات، خاصة خلال موسم الصيف الذي يعرف ضغطا استثنائيا على مختلف المعابر الحدودية للمملكة.

وتراهن السلطات المغربية على هذه التحديثات للحد من مشاهد الازدحام والاختناقات المرورية التي طبعت المعبر خلال السنوات الماضية، حيث كانت فترات الذروة تسجل طوابير طويلة وانتظارا لساعات، بل لأكثر من يوم كامل في بعض الحالات الاستثنائية، قبل استكمال إجراءات العبور.

وينتظر أن تساهم البنية الجديدة في تحسين تدبير تدفقات المسافرين، وتقليص فترات الانتظار، فضلا عن تعزيز شروط السلامة والتنظيم داخل واحدة من أكثر النقاط الحدودية حساسية وحركية على الواجهة الشمالية للمملكة.
تكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة بالنظر إلى تزامنها مع انطلاق عملية “مرحبا”، التي تعد من أكبر عمليات العبور الموسمية في العالم، إذ تستقبل المملكة سنوياً ملايين المغاربة المقيمين بالخارج الذين يتوافدون عبر الموانئ والمعابر الحدودية لقضاء العطلة الصيفية وصلة الرحم.
كما تعكس هذه الأشغال توجهاً متواصلا نحو تحديث وتأهيل البنيات الحدودية المغربية، بما يستجيب لتزايد حركة التنقل ويرفع من جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، في سياق دينامية أوسع تروم تعزيز النجاعة اللوجستية وتحسين تجربة العبور على مختلف المنافذ الحدودية للمملكة.











