مخيمات تندوف على صفيح ساخن: نزاع قبلي يتحول إلى اشتباكات مسلحة وسط اتهامات بتورط عناصر من البوليساريو

محرر مقالات1 مايو 2026
مخيمات تندوف على صفيح ساخن: نزاع قبلي يتحول إلى اشتباكات مسلحة وسط اتهامات بتورط عناصر من البوليساريو

العيون الآن.

يوسف بوصولة – الرباط

تحول خلاف بسيط بين عائلتين داخل مخيمات تندوف إلى مواجهات عنيفة ذات طابع قبلي في مشهد يعكس هشاشة الوضع الأمني داخل هذه المخيمات الواقعة بمنطقة لحمادة فوق الأراضي الجزائرية.

وفق معطيات متطابقة فقد تطور الشجار الذي اندلع بسبب خلاف حول أولوية التزود بالماء من صنبور عمومي، إلى صدام واسع بين مجموعتين تنتميان لقبيلتين مختلفتين ما أدى إلى إحراق خيام ومساكن وسقوط عدد من الجرحى.

تشير المصادر إلى أن أحد الحراس الشخصيين لزعيم جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي انحاز إلى قبيلته خلال هذه المواجهات، وأطلق النار باستخدام الرصاص الحي ما ساهم في تصعيد حدة الاشتباكات.

تأتي هذه الأحداث في سياق توتر متزايد داخل مخيمات تندوف حيث يعيش السكان أوضاعا إنسانية وأمنية معقدة، في ظل ما تصفه تقارير متعددة بحالة حصار مزدوج تفرضها ميليشيات البوليساريو وعناصر من الجيش الجزائري.

وفي ظل هذه الظروف تتحول الخلافات اليومية البسيطة إلى مواجهات مفتوحة نتيجة الاحتقان الاجتماعي وغياب آليات فعالة لضبط النزاعات،ث ما يفاقم من هشاشة الاستقرار داخل المخيمات.

وبحسب ما أورده موقع «فورساتين»، المتخصص في نقل المعطيات من داخل المخيمات، فإن الاشتباكات وقعت داخل مخيم “السمارة” وتحديدا في حي “حوزة”، بين عائلتين من قبيلتي “الفقرة” و“أولاد موسى”، حيث استُخدم الرصاص الحي خلال المواجهات التي استمرت لعدة أيام، وأسفرت عن إصابات متفاوتة الخطورة.

تسلط هذه التطورات الضوء مجددا على الوضع المتوتر داخل مخيمات تندوف في ظل غياب بنية مؤسساتية قادرة على احتواء النزاعات، وتزايد المؤشرات على تصدعات داخلية تغذيها عوامل اجتماعية وقبلية وأمنية متشابكة

الاخبار العاجلة