العيون الآن
مجلس الأمن يؤجل جلسة الحسم في القرار حول الصحراء وسط تساؤلات عن الأسباب..
في خطوة غير متوقعة، أرجأ مجلس الأمن الدولي جلسته المقررة للتصويت على القرار الجديد بشأن قضية الصحراء المغربية، والتي كان من المقرر انعقادها مساء اليوم الأربعاء، 30 أكتوبر 2024. أثار هذا التأجيل المفاجئ العديد من التساؤلات، خاصة أن جدول أعمال المجلس اليوم خلا من أي إشارة إلى ملف الصحراء، واقتصر على مناقشة قضايا أخرى، شملت الصومال وكوسوفو وأوكرانيا وكولومبيا، إضافة إلى مناقشة الوضع في الشرق الأوسط.
ورغم عدم ورود ذكر الملف في جدول الأعمال ليوم غد الخميس، إلا أن انعقاد الجلسة يبدو مرجحًا، نظرًا لأهمية المصادقة على القرار قبل انتهاء الولاية الانتدابية لبعثة المينورسو في الصحراء بتاريخ 31 أكتوبر 2024، بحسب ما يقتضيه قرار مجلس الأمن رقم 2703.
كما شهد جدول أعمال مجلس الأمن تعديلات متكررة خلال شهر أكتوبر الجاري تحت الرئاسة السويسرية، حيث أُعيد ترتيبه نحو عشر مرات، كان آخرها يوم الثلاثاء، 29 أكتوبر، والتي شملت تعديلًا حول ملف الصحراء.
وفي سياق متصل، سحبت الجزائر يوم الاثنين الماضي طلبها لعقد جولة جديدة من المشاورات حول مشروع القرار الأمريكي، مما فتح المجال لاعتماده وفق الجدول المحدد من الرئاسة السويسرية. وتزامنا، وجهت الجزائر سفيرها في موسكو للقاء مسؤولين رفيعي المستوى بوزارة الخارجية الروسية، حيث استُقبل الدبلوماسي بومدين قناد يوم 28 أكتوبر من قبل نائب وزير الخارجية سيرجي فيرشينين.
ويشار إلى أن مجلس الأمن كان قد برمج اليوم إحاطات صحفية لكل من السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، ونائب الممثل الدائم لجنوب إفريقيا مارتينوس فان شالكويك، وممثل جبهة البوليساريو محمد عمار، مما يعكس أهمية القضية على الساحة الدولية.




