مؤسسة OCP توسع أثرها التنموي.. 256 مشروعًا و95 ألف مستفيد خلال 2025

محرر مقالات11 يوليو 2026
مؤسسة OCP توسع أثرها التنموي.. 256 مشروعًا و95 ألف مستفيد خلال 2025

العيون الآن.

 

يوسف بوصولة – العيون

 

واصلت مؤسسة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP Foundation) خلال سنة 2025 توسيع نطاق برامجها التنموية، عبر تنفيذ 256 مشروعا شملت مجالات التعليم، والفلاحة المستدامة، والبحث العلمي والابتكار، وريادة الأعمال، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز التنمية المستدامة داخل المغرب وفي عدد من الدول الإفريقية.

 

كشف التقرير السنوي للمؤسسة الصادر تحت عنوان “من الرؤية إلى الأثر”، أن برامجها استفاد منها خلال السنة الماضية 95 ألفا و731 شخصا، شكلت النساء 60 في المائة منهم، فيما امتدت تدخلاتها إلى 16 دولة موزعة على ثلاث قارات، بشراكة مع 116 مؤسسة، ومواكبة 1016 تعاونية وجمعية، إلى جانب مساهمة 67 متعاونا في تنفيذ مختلف المبادرات.

 

وأوضح التقرير أن المؤسسة واصلت ترسيخ نموذج تنموي يرتكز على قياس الأثر وتعزيز استدامة المشاريع، من خلال التركيز على أربعة مجالات رئيسية هي التعليم، والفلاحة والصمود أمام التغيرات المناخية، والبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال، باعتبارها رافعات أساسية لتحقيق التنمية المحلية وتمكين الأفراد.

 

وفي قطاع التعليم استكملت المؤسسة المرحلة الثانية من برنامج “المدارس المتبناة”، الذي استفاد منه نحو 14 ألف تلميذ، تمثل الفتيات 49 في المائة منهم، كما شمل تكوين أكثر من 190 إطارا تربويا وإداريا، وتعبئة أكثر من 500 مؤسسة وفاعل تربوي لتحسين جودة التعلمات وتعزيز الحكامة داخل المؤسسات التعليمية.

 

كما ساهمت المؤسسة في مواكبة إصلاح منظومة التربية والتكوين، من خلال دعم تقييم أثر برنامج “المدارس الرائدة” بشراكة مع مختبر Morocco Innovation and Evaluation LAB، وهو تقييم شمل 5412 مؤسسة تعليمية، إلى جانب تكوين 82 مديرا إقليميا لتعزيز الحكامة الترابية للإصلاح.

 

وفي مجال الفلاحة والتنمية القروية نفذت المؤسسة 48 مشروعا، من بينها ستة مشاريع جديدة خلال سنة 2025، استفاد منها أكثر من 11 ألفا و300 شخص، بينهم سبعة آلاف فلاح، بينما بلغت نسبة النساء 68 في المائة من مجموع المستفيدين، وذلك في إطار برامج تهدف إلى تعزيز الصمود أمام التغيرات المناخية وتحسين الممارسات الفلاحية.

 

وسلط التقرير الضوء على برنامج Afric’Avenir، المنجز بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون الإفريقي في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتعليم، والثقافة، وحماية التراث، والاستدامة البيئية.

 

وفي محور ريادة الأعمال، واكبت المؤسسة 6028 مستفيدًا، يشكل النساء 53 في المائة منهم، كما دعمت 162 مقاولة ناشئة، و738 تعاونية، ووفرت برامج تكوين لفائدة 1411 شخصًا، إضافة إلى مواكبة 2031 شابًا لتطوير مشاريعهم وتعزيز اندماجهم الاقتصادي.

 

أما في مجال البحث العلمي والابتكار، فقد واصلت المؤسسة دعم البرنامج الوطني للبحث والتنمية والابتكار، إلى جانب مواكبة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في تطوير منظومتها البحثية وآليات تمويل المشاريع العلمية، بما يعزز ربط البحث العلمي بأولويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

 

وأكدت المؤسسة، في ختام تقريرها، استمرار التزامها بدعم تنمية شاملة ومستدامة، ترتكز على تمكين الأفراد، وتعزيز الابتكار، وتوسيع الشراكات، وترسيخ التنمية المجالية، سواء داخل المغرب أو في الدول التي تنشط بها

الاخبار العاجلة