لشكر ونزار يَݣلِبون دَراريعهم نهاية الأسبوع بالمرسى والسمارة من أجل خطة تزكيات انتخابات 2026..

مدير الموقع18 سبتمبر 2025
لشكر ونزار يَݣلِبون دَراريعهم نهاية الأسبوع بالمرسى والسمارة من أجل خطة تزكيات انتخابات 2026..

العيون الآن 

لشكر ونزار يَݣلِبون دَراريعهم نهاية الأسبوع بالمرسى والسمارة من أجل خطة تزكيات انتخابات 2026..

في نهاية هذا الأسبوع، تعود الأنظار مجددًا إلى جهة العيون الساقية الحمراء، وبالأخص إلى مدينة السمارة والجماعة الترابية المرسى واقليم طرفاية مجرد استطلاع، حيث يستعد كل من نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، وإدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، لتوجيه خطاباتهما المعتادة. خطابات قد تعيد إلى الأذهان ما اعتادته الساكنة من رسائل سياسية براقة ومزخرفة، لكنها تفتقر في الغالب إلى أي أثر ملموس على أرض الواقع.

لقد استقبلت مدن الصحراء مرارا وتكرارا زيارات لزعماء الأحزاب، غير أن المعاناة الاجتماعية والاقتصادية ظلت على حالها، والشباب المعطل والأرامل ما زالوا يطرقون الأبواب بحثا عن حلول غائبة. اليوم، لم يعد في جعبة المواطنين ما يكفي من الصبر لسماع الشعارات، وهم يتساءلون بمرارة: ماذا قدم نزار بركة للسمارة خلال هذه الولاية؟ وأي أثر تركه حزبه على معيشة الأسر التي تكابد الفقر والبطالة؟

أما إدريس لشكر، فهو يظهر بوجه هادئ داخليا وصوت مرتفع خارجيا، يرسم معالم ولاية رابعة لحزبه، مدعوما بجهات محلية تحاول ترسيخ نفوذها وصناعة اسم سياسي جديد عبر المال والتأثير، لضمان استمرار التوازنات داخل الحزب. زيارته المرتقبة تبدو أقرب إلى تثبيت دعائم الحزب محليا أكثر من كونها زيارة تلامس هموم المواطنين.

الرسالة الحقيقية لزيارة الحزبين من السمارة والمرسى لا تخفى على المتتبعين، فهي إعلان مبكر عن بداية معركة الانتخابات التشريعية 2026، وتمهيد لتقوية القاعدة الانتخابية تحسبا للاستحقاقات الجماعية والجهوية لسنة 2027. السمارة والمرسى تتحولان إلى مركز ثقل سياسي، حيث تدور لعبة تقاسم الأدوار وبناء التحالفات خلف الكواليس.

غير أن السؤال الجوهري يظل معلقا: من سيكون المرشح الذي سينال تزكية حزب الاستقلال في مدينة السمارة، خصوصا مع تعدد القيادات المحلية وصراعها على الزعامة؟ وكيف سيتعامل الحزب مع حساسيات التوازنات الداخلية وتحديات إرضاء جميع الأطراف؟

في المقابل، يبدو أن إشكال التزكية بالنسبة لحزب الاتحاد الاشتراكي أقل تعقيدا على مستوى الجهة، غير أن إدريس لشكر قد يكون المستفيد الأكبر من زيارته، ليس من أجل معالجة القضايا المحلية، بل لترتيب أوراقه الداخلية وتثبيت نفوذه استعدادا للمواعيد الانتخابية المقبلة.

وفي الأخير، يبقى المواطن البسيط في السمارة والمرسى في قلب كل هذه التحركات، يتابع الزيارات واللقاءات والوعود بقدر من الحذر والريبة، متسائلا إن كانت هذه المهرجانات الخطابية ستترجم يوما إلى حلول واقعية، أم أنها ستظل مجرد فلكلور سياسي يعيد إنتاج نفس المشهد مع كل موسم انتخابي.

الاخبار العاجلة