قبل أن تدخل القاعة: ما لا تقوله لك الورقة

محرر مقالات25 مايو 2026
قبل أن تدخل القاعة: ما لا تقوله لك الورقة

العيون الآن.

ذ. أشرف الشافعي — بوجدور

 

 

قبل أن تدخل القاعة، اقرأ هذا

 

في كل موسم دراسي، يقبل التلاميذ على الامتحانات حاملين عادات متوارثة، بعضها يعينهم وبعضها يثقل كاهلهم دون أن يدروا. ما يلي ليس رأيا شخصيا، بل ما أثبتته الأبحاث في علم الأعصاب والتربية.

 

القلق والدماغ

 

حين يرتفع القلق، يفرز الجسم الكورتيزول الذي يضيق نشاط منطقة التفكير المنطقي في الدماغ. الخوف الزائد لا يوقفك عند ما حفظته، بل يعطله. الحل الذي تشير إليه الدراسات بسيط: اكتب ما تشعر به على ورقة قبل دخول القاعة، فذلك يفرغ الحمل العاطفي ويتيح للذاكرة مساحة للعمل.

 

الغش: وهم الحل السهل

 

محاولة الغش لا توفر الوقت، بل تستنزفه. حين ينشغل الدماغ بمراقبة المحيط والتحايل، تنصرف طاقته كاملة عن السؤال المطروح. الدراسات المتعلقة بالانتباه تؤكد أن الدماغ لا يؤدي مهمتين ثقيلتين في آن واحد. النتيجة في الغالب إجابة منقوصة لا مكتملة.

 

النوم: المذاكرة الصامتة

 

خلال النوم العميق يعيد الدماغ تنظيم ما تعلمه ويثبته في الذاكرة طويلة الأمد، وهو ما يسمى بالتوطيد الذاكري. السهر ليلة الامتحان يقطع هذه العملية ويبقي المعلومات هشة تحت الضغط. سبع ساعات من النوم تعادل في أثرها ساعات مراجعة إضافية.

 

التغذية والماء

 

الدماغ يستهلك طاقة مهمة. وجبة خفيفة متوازنة تبقي مستوى السكر ثابتا وتعني استمرار التركيز. أما الترطيب(شرب الماء) فلا يقل أهمية؛ حتى انخفاض طفيف في الماء، دون شعور بالعطش، يضعف الانتباه وسرعة معالجة المعلومات.

 

تفاصيل تحدث فارقا

 

الوصول المبكر يقلل من ضغط اللحظة الأخيرة. قراءة الأسئلة كاملة قبل البدء تتيح توزيع الجهد بذكاء. والتنفس البطيء، أربع ثواني شهيقا وأربع زفيرا، يخفف استجابة التوتر في دقائق.

 

من يفهم كيف يعمل دماغه يوم الاختبار، يدخل القاعة بهدوء مختلف.

 

بالتوفيق

الاخبار العاجلة