العيون الآن
استأنفت مصحة أكديطال بمدينة العيون نشاطها بشكل رسمي، معلنة عودتها إلى العمل المعتاد، بالتزامن مع استقبال أول مولود جديد داخل قسم الولادة، في مشهد رمزي يؤكد استئناف مختلف الخدمات الصحية والعلاجية بالمؤسسة.
وفور علمهما بعودة المصحة إلى العمل من طرف مسؤول التواصل، انتقل طاقم العيون الآن والصحراء بلا حفول إلى عين المكان، حيث قاما بجولة ميدانية شملت مختلف الأقسام والمرافق، مع تلقي شروحات وتوضيحات من رؤساء المصالح والأقسام حول سير العمل والخدمات المقدمة.
وأكدت إدارة المصحة أن المؤسسة، التي عادت لاستقبال المرتفقين بشكل اعتيادي، تواصل العمل على تحسين جودة خدماتها الصحية والعلاجية بشكل مستمر، وفق المعايير المعتمدة.
وفي المقابل، أوضحت إدارة المصحة أن ما تم تداوله خلال فترة التوقف المؤقت من إشاعات ومغالطات، خاصة ما يتعلق بادعاءات وجود تسرب إشعاعي أو مخاطر صحية، لا أساس له من الصحة، معتبرة أن هذه الأخبار جرى الترويج لها لأهداف مرتبطة بإثارة الجدل وحصد التفاعل والمتابعة.
وفي السياق ذاته، كشف مسؤول التواصل ورؤساء الأقسام أن سبب الإغلاق المؤقت يعود أساسا إلى زيارة لجنة مراقبة للمصحة خلال الشهر الماضي، قدمت مجموعة من الملاحظات التنظيمية والتقنية، من بينها احترام التعريفة الوطنية المرجعية، تحيين لوائح الأطباء، وإضافة بعض الأجهزة البديلة أو التعزيزية، رغم توفر عدد منها بشكل ثنائي أو ثلاثي، إلى جانب ملاحظات أخرى عملت إدارة المجمع والإدارة المركزية للمصحة على معالجتها.
وأوضح المتحدثون أن لجنة تفتيش قامت بزيارة مفاجئة يوم الإغلاق المؤقت، وأمرت حينها بتوقيف النشاط إلى حين استكمال الملاحظات المطلوبة، قبل أن يتم اليوم السماح بإعادة افتتاح المصحة واستئناف خدماتها بشكل طبيعي.
وخلال الجولة، اطلعت العيون الآن والصحراء بلا حفول على القاعات المحصنة والوثائق الإدارية المحينة والموقعة من الجهات المختصة، بما فيها وثائق صادرة عن الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، ما يفند بشكل عملي كل الادعاءات المرتبطة بوجود تسرب إشعاعي.
وفي مشهد اختزل نهاية الجدل، صدح صوت أول مولود ذكر داخل قسم الولادة بمصحة أكديطال، وسط عناية القابلات والممرضات، في رسالة عملية تؤكد عودة المؤسسة الصحية إلى نشاطها الكامل وسقوط مختلف الإشاعات التي رافقت فترة توقفها المؤقت.











