العيون الآن.
طرفاية – لبرص إبراهيم
أكدت زكية الدريوش، في تصريح لها بمدينة طرفاية، دعمها لمحمد سالم بهيا، المعروف بـ”فانو”، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة طرفاية في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر 2026، معتبرة أن مصالح البحارة تجد في فانو، حسب تعبيرها، من يدافع عنها ويمثل انشغالاتها.
وقالت الدريوش إن “مصلحة البحارة مع فانو”، مضيفة أنها ترى فيه الشخص الأفضل القادر على تمثيل إقليم طرفاية داخل مجلس النواب، بالنظر إلى حضوره الميداني وارتباطه بعدد من الملفات التي تهم ساكنة الإقليم.
ويأتي هذا الدعم في سياق انتخابي يراهن فيه فانو على رصيده السياسي والتدبيري داخل الإقليم، حيث يشغل رئاسة المجلس الإقليمي لطرفاية، وهي مسؤولية مكنته خلال السنوات الماضية من الاشتغال على عدد من الملفات التنموية والاجتماعية المرتبطة بالإقليم.
ومن أبرز الملفات التي ارتبطت باسم فانو خلال الفترة الماضية، الترافع من أجل تعزيز المنظومة الصحية بالإقليم، وفي مقدمتها مشروع المستشفى الإقليمي، إلى جانب مواكبة قضايا مرضى القصور الكلوي، فضلا عن الاهتمام بملفات اجتماعية وتنموية أخرى.
كما حضر ملف الربط البحري بين طرفاية وجزر الكناري ضمن القضايا التي جرى الترافع بشأنها، باعتباره مشروعا يمكن أن يساهم في دعم الحركة الاقتصادية والسياحية وخلق فرص جديدة للاستثمار والتشغيل بالإقليم.
أما على مستوى القرب من مختلف مناطق الإقليم، فقد سجلت تقارير محلية حضورا لفانو في عدد من الجماعات والمناطق التابعة لإقليم طرفاية، من بينها طرفاية والطاح وأخفنير والدورة والحكونية، مع استمرار التواصل مع الساكنة ومتابعة عدد من الملفات المحلية.
ويحاول فانو، من خلال ترشحه باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، الانتقال من موقع المسؤول المنتخب على المستوى الإقليمي إلى المؤسسة التشريعية، حاملا معه عددا من الملفات التي يعتبرها من أولويات الإقليم، وفي مقدمتها الصحة، التشغيل، التعليم، الصيد البحري، الربط البحري والتنمية المحلية.
ويكتسي ملف الصيد البحري أهمية خاصة بالنسبة لطرفاية، بالنظر إلى مكانة القطاع في الاقتصاد المحلي وارتباط عدد من الأسر والمهنيين به. ومن هذا المنطلق، يأتي تصريح زكية الدريوش ليضع دعم البحارة لفانو في صلب خطابها الانتخابي، باعتبارها ترى أن وجوده داخل البرلمان يمكن أن يشكل، من وجهة نظرها، فرصة للدفاع عن مطالب المهنيين وإيصالها إلى المؤسسات والقطاعات الحكومية المعنية.
ويخوض فانو هذه المنافسة في دائرة انتخابية مخصصة لها مقعدان برلمانيان، وسط تنافس بين عدد من الأسماء السياسية، في استحقاق سيحدد ممثلي إقليم طرفاية بمجلس النواب.
وبالنسبة إلى زكية الدريوش، فإن دعم فانو لا يرتبط فقط بالاختيار الحزبي، وإنما بما تعتبره حصيلة ميدانية وقربا من قضايا البحارة والساكنة، وهو ما عبرت عنه بوضوح حين أكدت أن “مصلحة البحارة مع فانو”، معتبرة إياه الأقدر، من وجهة نظرها، على حمل صوت طرفاية إلى المؤسسة التشريعية.











