رشيد يكتب….حمدي ولد الرشيد: رجل التدبير ورمز التنمية في الصحراء..

مدير الموقع1 أبريل 2025
رشيد يكتب….حمدي ولد الرشيد: رجل التدبير ورمز التنمية في الصحراء..

العيون الآن 

رشيد قنجاع-الرباط

رشيد يكتب….حمدي ولد الرشيد: رجل التدبير ورمز التنمية في الصحراء..

تعتبر مدينة العيون، عاصمة جهة الساقية الحمراء بوجدور السمارة، نموذجا وطنيا للتنمية المحلية بفضل جهود رجال مهووسين بعشقها الروحي ، وعلى رأسهم الحاج حمدي ولد الرشيد. فهو ليس مجرد رئيس جماعة ترابية، بل هو رجل ينتمي بكل جوارحه لهذه المدينة، مكرسا حياته لخدمتها وتنميتها، مجسّدًا بذلك نموذج القائد القريب من هموم سكانها والساعي بكل الوسائل إلى تحسين جودة الحياة لمواطنيها.

 

علاقة حمدي ولد الرشيد بمدينة العيون تتجاوز حدود المسؤولية الإدارية، إنها علاقة انتماء ووفاء وعرفان و حب و عشق صوفي، يتجسد في البحث والغوص والتنقيب عن المشاريع والفرص التي تعود بالنفع على المدينة وسكانها، متنقلًا بين المكاتب والمراكز والوزارات و باقي المؤسسات و التمظهرات لضمان حصول العيون على نصيبها من التنمية والتطور بفضل العمق و الحضور السياسيين وقدراته على التفاوض وعقليته البراغماتية ، استطاع جلب مشاريع استراتيجية، جعلت من العيون مدينة تشهد نهضة عمرانية واقتصادية غير مسبوقة.

ما يميز ولد الرشيد غيره من النماذج، هو قربه من سكان العيون وتفاعله المباشر معهم مستمعا و منصتا. فهو حاضر في كل المناسبات كيفما كانت طبيعتها، يتابع عن كثب القضايا العامة والخاصة، ويستمع إلى مشاكل المواطنين، يسعى لإيجاد الحلول، ولا يكتفي بالوعود، بل يترجمها إلى أفعال على أرض الواقع. فلا يكاد يمر يوم دون أن تجده يتجول في أحياء المدينة، متابعًا الأشغال والمشاريع، متحدثًا مع السكان، متفقدًا أحوالهم، واضعًا مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.

 

تنفسه لقضايا مدينته وحرصه على الاستجابة لمتطلباتها يجعلان منه نموذجًا للمسؤول الغيور على أرضه وأهله. فهو يسابق الزمن لجلب الاستثمارات وتحقيق التحولات العمرانية والبيئية التي تجعل العيون مدينة حديثة و حداثية بكل المقاييس. موازيا في منهجية عمله بين تطوير و تجديد البنية التحتية بكل مستوياتها الترفيهية، والجمالية، و الثقافية مرورا بتحسين الخدمات الصحية والتعليمية و الاقتصادية مستحضرا في تنزيلها كل المعايير العالمية.

لا تقتصر جهود حمدي ولد الرشيد على التنمية المحلية، بل تمتد إلى الدفاع عن عدالة القضية الوطنية. فهو من أبرز الأصوات المدافعة عن مغربية الصحراء، لا بالشعارات فقط، بل بجعل الصحراء نموذجا للحضارة والتمدن والنمو الاقتصادي والاجتماعي. إيمانه العميق بعدالة القضية الوطنية، ووعيه بأهمية التنمية كما يراها جلالة الملك نصره الله كمداخل لمغرب التنمية و التقدم.

بين البراغماتية و العمل المتواصل، و بدون الارتهان للصدف، أصبح الحاج حمدي ولد الرشيد رمزا من رموز النجاح في تدبير الشأن المحلي، حيث تحولت العيون إلى قطب اقتصادي وعمراني بأفق سياحي ، ما يجعله أحد أبرز الشخصيات على مستوى الجماعات الترابية بالمغرب.

الاخبار العاجلة