العيون الآن.
في توضيح نشره على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، أكد الفاعل الجمعوي والإعلامي رشيد غنجا أن مقاربته لقضايا الشأن المحلي بمدينة العرائش، وخصوصًا المتعلقة بتدبير الجماعة، تنطلق من شعور عميق بالانتماء والمسؤولية تجاه مدينة يعتبرها “ملاذه وذاكرته ومصدر الفضل في مسيرته”، وليس من منطلق شخصي أو هجومي كما قد يُفهم من بعض المواقف النقدية.
وأوضح رشيد أنه حين تناول أداء السيد مومن الصبيحي، رئيس جماعة العرائش، لم يفعل ذلك بصفته الشخصية، بل في إطار التفاعل مع الالتزامات التي قدمها هذا الأخير للساكنة، خلال حواره مع موقع العرائش نيوز لحظة تَولّيه رئاسة المجلس. وأضاف: “لقد دافعت عن الرئيس والمجلس حين تعرضوا لهجوم بسبب ميزانية دورة المهرجان الماضية، لأنني أؤمن بضرورة الإنصاف عند الحكم، ولا أمارس النقد من أجل النقد”.
وأردف المتحدث أن انتقاداته تركزت على “بطء التدبير وغياب التواصل”، دون الانجرار إلى اتهامات خطيرة من قبيل الفساد أو الاختلاس، مشيرًا إلى أن مثل هذه الاتهامات تتطلب دلائل ملموسة. وقال إنه يعرف أغلب أعضاء المجلس ويثق في نزاهتهم، ويعتبرهم “أكبر من السقوط في الأساليب القدرة”، حسب تعبيره.
وشدد قنجاع في ختام تدوينته على أنه سيواصل المساهمة، إلى جانب كل الغيورين على مصلحة العرائش، في الدفاع عن المدينة والمطالبة بتجويد أدائها التنموي والجمالي، دون السقوط في الشخصنة أو التشهير، لأن ذلك “ليس من أخلاقي ولا من طبعي”، على حد تعبيره.











