برقية ملكية تعزز دفء العلاقات المغربية الإسبانية بعد تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم

محرر مقالات20 يوليو 2026
برقية ملكية تعزز دفء العلاقات المغربية الإسبانية بعد تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم

العيون الآن.

 

حمزة وتاسو / العيون.

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى الملك فيليبي السادس عاهل المملكة الإسبانية، بمناسبة تتويج المنتخب الإسباني لكرة القدم بلقب النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم، التي احتضنتها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، في خطوة تعكس البعد الدبلوماسي الذي باتت تكتسبه الرياضة في تعزيز العلاقات بين الدول، لاسيما بين بلدين تجمعهما شراكة استراتيجية وروابط جغرافية وتاريخية متينة.

وأكد الملك في برقيته، أنه يتوجه إلى العاهل الإسباني ومن خلاله إلى الشعب الإسباني، بأحر عبارات التهاني بهذا الإنجاز الرياضي، معتبرا أن هذا التتويج يؤكد الحضور القوي لكرة القدم الإسبانية على الساحة العالمية، ويكرس المكانة التي تحتلها المدرسة الكروية الإسبانية على المستوى الدولي.

وجاء في البرقية أن الملك والشعب المغربيين يشاركان الشعب الإسباني مشاعر الفرح والاعتزاز بهذا اللقب العالمي الثاني في تاريخ إسبانيا، منوها بما أظهره المنتخب الإسباني الشاب من عزيمة قوية وروح تنافسية عالية طوال منافسات البطولة، وهو ما أهله بحسب البرقية، للتتويج عن جدارة واستحقاق.

كما جدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس تهانيه للعاهل الإسباني، معربا عن تمنياته لكرة القدم الإسبانية بمزيد من التألق والعطاء، ومؤكدا أسمى عبارات التقدير والاحترام.

وتأتي هذه البرقية في سياق يتجاوز البعد الرياضي، إذ تندرج ضمن تقاليد دبلوماسية تعكس متانة العلاقات بين الرباط ومدريد، خاصة في ظل الدينامية الإيجابية التي تشهدها الشراكة الثنائية خلال السنوات الأخيرة، والتي تشمل مجالات السياسة والاقتصاد والأمن والهجرة والاستثمار، إلى جانب التعاون الثقافي والرياضي.

ويبرز هذا التهنئة الرسمية كيف أصبحت الرياضة إحدى أدوات القوة الناعمة التي تساهم في توطيد العلاقات بين الدول، حيث تشكل المناسبات الرياضية الكبرى فضاء لتعزيز التقارب وإبراز قيم الاحترام المتبادل والتقدير بين الشعوب، بعيدا عن المنافسة داخل المستطيل الأخضر.

كما تعكس البرقية حرص المملكة المغربية على ترسيخ نهج دبلوماسي يقوم على التواصل الإيجابي مع شركائها، وتأكيد أن الإنجازات الرياضية الكبرى تحظى باهتمام يتجاوز بعدها التنافسي، لتصبح مناسبة لتعزيز أواصر الصداقة والتعاون، خاصة بين بلدين يشتركان في فضاء متوسطي واحد وتجمعهما مصالح استراتيجية متشابكة.

الاخبار العاجلة