العيون الان.
يوسف بوصولة
سلمت السلطات الجزائرية أمس الأربعاء، عبر المعبر الحدودي «زوج بغال» الرابط بين وجدة ومغنية دفعة جديدة من المواطنين المغاربة الذين جرى توقيفهم على خلفية محاولات للهجرة غير النظامية، في إطار عمليات التسليم التي تتم بين البلدين لمعالجة أوضاع المرحلين والموقوفين.
وأفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بأن العملية شملت 24 مواطنا مغربيا، من بينهم ثلاث نساء، كما تضمنت تسليم جثمان مواطن مغربي إلى السلطات المغربية عبر المعبر الحدودي نفسه، وفق الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها.
وأوضحت الجمعية أن هذه العملية تندرج ضمن جهودها الرامية إلى تتبع ملفات المواطنين المغاربة المفقودين أو المحتجزين أو السجناء المرتبطين بمحاولات الهجرة غير النظامية، وذلك بتنسيق مع مختلف المؤسسات والجهات المختصة من أجل تسوية أوضاعهم وفق المساطر القانونية.
وفي سياق متصل أعلنت الجمعية استكمال إجراءات دفن مهاجر ينحدر من جمهورية غينيا، وذلك بناء على توكيل من أسرته وبعد التنسيق مع سفارة غينيا بالرباط، واستيفاء جميع الإجراءات الإدارية والقضائية والتقنية اللازمة.
وأكدت الجمعية أن عملية الدفن تمت وفق الضوابط القانونية المعمول بها، وبالتنسيق مع السلطات المختصة والتمثيلية الدبلوماسية لبلد الهالك، بما يضمن احترام جميع المساطر ذات الصلة.
يأتي هذا التطور في ظل استمرار إغلاق الحدود البرية بين المغرب والجزائر، على خلفية الخلافات السياسية والدبلوماسية القائمة بين البلدين، والتي تفاقمت عقب إعلان الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب في غشت 2021.
ورغم الدعوات المتكررة التي وجهتها الرباط لإعادة فتح الحدود واستئناف الحوار الثنائي، لا تزال المعابر البرية مغلقة أمام الحركة العادية للأشخاص والبضائع، مع استمرار فتحها بشكل استثنائي في بعض الحالات الإنسانية والإدارية، من بينها عمليات ترحيل الأشخاص وتسليم الجثامين.











