البرلمان الأنديني يؤكد دعمه لمغربية الصحراء خلال زيارة رسمية لمدينة العيون..

مدير الموقع3 أبريل 2025
البرلمان الأنديني يؤكد دعمه لمغربية الصحراء خلال زيارة رسمية لمدينة العيون..

العيون الآن 

الحافظ ملعين ـ العيون 

البرلمان الأنديني يؤكد دعمه لمغربية الصحراء خلال زيارة رسمية لمدينة العيون..

استقبل والي جهة العيون الساقية الحمراء، عبد السلام بـكرات، مرفوقا برئيس جهة العيون الساقية الحمراء، حمدي ولد الرشيد، ووفد من غرفة مجلس المستشارين، اليوم الخميس، بمقر ولاية الجهة، رئيس البرلمان الأنديني، غوستافو باتشيكو، الذي يقود وفدا برلمانيا هاما في زيارة رسمية إلى مدينة العيون.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب ودول أمريكا الجنوبية، خصوصا في ظل الدعم المتزايد لمغربية الصحراء على المستوى الدولي.

وفي بداية اللقاء، رحب والي الجهة، بالوفد البرلماني، مشيدا بمستوى العلاقات المتينة التي تجمع بين المملكة المغربية ومجموعة الأنديز. وأكد بـكـرات أن هذه العلاقات ترتكز على قيم الاحترام المتبادل والتعاون المثمر في مختلف المجالات.

وخلال الاجتماع، قدم والي الجهة ورئيس مجلس الجهة عرضا مفصلا حول الوضع التنموي في الأقاليم الجنوبية، حيث سلطا الضوء على المشاريع الكبرى التي تم تنفيذها في المنطقة، بما في ذلك البنية التحتية الحديثة، والاستثمارات الاقتصادية، والمبادرات التنموية التي تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة.

كما تطرق اللقاء إلى آخر التطورات المتعلقة بقضية الصحراء المغربية، حيث أطلع المسؤولون المغاربة الوفد الأنديني على المكاسب الدبلوماسية التي حققتها المملكة خلال السنوات الأخيرة. وتم التأكيد على الاعترافات الدولية المتزايدة بمغربية الصحراء، ودعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، إلى جانب افتتاح العديد من القنصليات الأجنبية في مدينتي العيون والداخلة.

وأعرب أعضاء الوفد البرلماني الأنديني عن انبهارهم بالمستوى التنموي الذي تشهده الأقاليم الجنوبية، مشيرين إلى أن زيارتهم أظهرت واقعا مغايرا للصورة النمطية التي يروج لها خصوم الوحدة الترابية للمملكة. وأكدوا أن التنمية الشاملة والاستقرار الذي تعيشه المنطقة يعد نموذجا يحتذى به.

وفي ختام الزيارة، جدد أعضاء البرلمان الأنديني دعمهم الثابت للوحدة الترابية للمغرب ولسيادته الكاملة على أقاليمه الجنوبية. كما شددوا على أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب تظل الحل الواقعي الوحيد لحل النزاع المفتعل حول الصحراء، باعتبارها مبادرة تحظى بتأييد دولي واسع وتعكس نهجا واقعيا لحل القضية.

وتندرج هذه الزيارة في سياق الدينامية الدبلوماسية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية، حيث باتت المملكة تحظى بدعم متزايد من قبل العديد من الدول والمنظمات الدولية. ويعكس هذا الدعم المتنامي نجاح السياسة الخارجية المغربية في تعزيز الاعتراف بسيادتها على أقاليمها الجنوبية وترسيخ مكانتها كشريك موثوق به على الصعيدين الإقليمي والدولي.

 

 

 

الاخبار العاجلة