العيون الآن.
العـيون الآن : لـبرص ابـراهيم
خلال برنامج “ للحديث بقية ”، واصل نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الدكتور إدريس الأزمي الإدريسي، انتقاداته لما وصفه باختلالات في التزكيات الحزبية والتعيينات الإدارية، معتبراً أن بعض الممارسات تطرح تساؤلات حول احترام مبدأ الاستحقاق والشفافية في تدبير المسؤوليات العمومية.
ووجّه الأزمي انتقادات لاذعة لما اعتبره غياباً للديمقراطية الداخلية في طريقة اختيار بعض المرشحين السياسيين، مؤكداً أن حزب العدالة والتنمية يعتمد مساطر تنظيمية دقيقة تقوم على التداول الديمقراطي والتصويت السري داخل الهيئات الحزبية، انطلاقاً من اقتراحات الهياكل المجالية وصولاً إلى الأمانة العامة المكلفة بالتزكية.
وأوضح أن هذه المساطر تمت المصادقة عليها داخل المجلس الوطني، وتشارك فيها مختلف التنظيمات الحزبية عبر الجموع العامة بالأقاليم، معتبراً أن “الديمقراطية الداخلية” تشكل أحد المبادئ الأساسية داخل الحزب.
وفي معرض حديثه، وجّه الأزمي انتقادات مباشرة للحسن السعدي، معتبراً أن طريقة ترشيحه تختلف عن الآليات الديمقراطية التي يعتمدها حزبه، قائلاً إن السعدي “تم تعيينه للترشح” من طرف رئيس الحزب عزيز أخنوش، في إشارة إلى ما وصفه بغياب مسطرة تنظيمية واضحة.
كما تطرق نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إلى ملف التعيينات الإدارية، منتقداً تعيين موظف حديث العهد بالإدارة في منصب مدير إقليمي للصناعة التقليدية بكل من الجديدة وسيدي بنور، متسائلاً عن مدى احترام القوانين المنظمة لتعيين رؤساء المصالح والأقسام، ومعتبراً أن الأمر يطرح تساؤلات حول الأخلاق السياسية وربط المسؤولية بالكفاءة والاستحقاق.
وختم الأزمي مداخلته بالتأكيد على أن الممارسة السياسية السليمة ينبغي أن تقوم على احترام المؤسسات والمساطر القانونية، واعتماد الشفافية والتداول الديمقراطي في تدبير المسؤوليات الحزبية والإدارية











