العيون الآن.
أكد رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن الثقة التي يحظى بها الحزب لدى شريحة واسعة من المواطنين تعود إلى ما وصفه بثقافة “المعقول” والعمل الجاد، معتبرا أن المغاربة أصبحوا أكثر قدرة على التمييز بين الأحزاب التي تترجم وعودها إلى إنجازات ملموسة وتلك التي تكتفي بالشعارات.
وجاءت تصريحات أخنوش خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة العيون، في إطار استعداداته للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث دعا مناضلي الحزب إلى مواصلة العمل الميداني وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، باعتباره، حسب تعبيره، السبيل لترسيخ الثقة وتوسيع قاعدة التأييد الشعبي.
وقال أخنوش مخاطبا أعضاء الحزب: “المغاربة بغاوكم ومزال باغينكم تشتاغلو وتزيدو للأمام”، مشددا على أن الحضور السياسي الذي راكمه الحزب يعود إلى انخراط مناضليه في القضايا اليومية للمواطنين واعتمادهم سياسة القرب والإنصات، إلى جانب ما اعتبره حصيلة إيجابية في تدبير الشأن العام.
واعتبر رئيس الحكومة أن المغاربة تابعوا مختلف التحولات التي شهدتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يجعلهم، وفق قوله، يقارنون بين البرامج والنتائج المحققة على أرض الواقع، مؤكدا أن الحزب سيواصل الرهان على “سياسة المعقول” القائمة على البرامج العملية والوفاء بالالتزامات.
وفي استعراضه لحصيلة الحكومة، أشار أخنوش إلى أن الولاية الحكومية الحالية واجهت تحديات وطنية ودولية استثنائية، غير أن ذلك لم يمنع، بحسب قوله، من مواصلة تنفيذ الإصلاحات الكبرى وإطلاق أوراش هيكلية في عدد من القطاعات، مع الحفاظ على وتيرة التنمية وتعزيز الاستثمار بمختلف جهات المملكة.
وتطرق أخنوش إلى الإصلاحات التي شهدها قطاعا الصحة والتعليم، معتبرا أنها بدأت تعطي مؤشرات إيجابية، إلى جانب الجهود المبذولة لتشجيع الاستثمار وتحريك عجلة الاقتصاد، خاصة بالأقاليم الجنوبية، بما يشمل جهات العيون الساقية الحمراء، والداخلة وادي الذهب، وكلميم واد نون.
كما استعرض أبرز ملامح البرنامج السياسي الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار للفترة 2026-2031، والذي يحمل شعار “كرامة وفرص للجميع”، موضحا أنه يهدف إلى مواصلة مسار الإصلاح من خلال تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وتحفيز الاستثمار، وخلق فرص شغل جديدة.
وفي ختام اللقاء، عبر أخنوش عن ثقته في مرشحي الحزب بجهة العيون الساقية الحمراء، داعيا مناضلي التجمع الوطني للأحرار إلى مواصلة التعبئة الميدانية استعدادا للاستحقاقات المقبلة، معتبرا أن حصيلة الحزب وبرنامجه المستقبلي يشكلان، وفق رؤيته، أساسا لتعزيز ثقة الناخبين خلال المرحلة القادمة.











