العيون الآن
السالك رحال-العيون الساقية الحمراء
مسودة قرار جديد حول الصحراء جاهزة … هل من جديد؟؟؟
كشفت مصادر إعلامية من داخل اروقة مجلس الامن الدولي بنيويورك ،ان الولايات المتحدة الأمريكية بوصفها صاحبة القلم قد أعدت منذ يومين مسودة قرار جديد حول الصحراء سيتم تبنيه بالإجماع خلال جلسة الثلاثين من الشهر الجاري التي ستنعقد ابتداءا من الساعة الثالثة زولا بتوقيت نيويورك. حيث من المقرر أن يقدم الامين العام للأمم المتحدة تقريره بناءا على إحاطة مبعوثه الشخصي ستافان دي ميستورا .
تساؤلات عديدة يمكن طرحها حول منطوق القرار الجديد. هل يمكن أن يأتي بجديد حول هذا الملف ؟؟ خصوصا انه يتزامن واحداث مهمة جدا من بينها تغير الموقف الفرنسي من اعتبار مبادرة الحكم الذاتي حلا ضمن عدة حلول إلى الحل الوحيد لحاضر ومستقبل الإقليم.
ويتزامن كذلك مع قرار المحكمة الأوربية الأخير ويتزامن من تجميد الإكوادور اعترافها بالبوليساريو ويتزامن ايضا مع حالة احتقان كبيرة تشهدها مخيمات تيندوف في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.. ويتزامن ايضا مع التصريحات التي جاءت على لسان السيد ناصر بوريطة التي تطرق فيها إلى الموقف المغربي الرسمي من التطورات الأخيرة خصوصا اقتراح تقسيم الصحراء الذي تقدم به المبعوث الشخصي للأمين العام في إحاطته الأخيرة.
كل هذه التطورات وغيرها تؤكد أن المغرب في وضع مريح سياسيا مقارنة مع الجارة الجزائر التي تفيد التقارير الواردة من نيويورك أن وزير خارجيتها يمضي ساعات عديدة في اروقة الأمم المتحدة بحثا عن أعضاء في المجلس لطلب العون ،من بينهم وزير خارجية كويانا العضو غير الدائم في مجلس الامن الدولي الذي شوهد يوم أمس يتبادل معه اطراف الحديث ..
الجزائر التي تعيش حالة من الفشل الدبلوماسي أمام المملكة أقل مظاهرها عندما طلبت من ستيفان دي ميستورا محاولة إحياء مقترحها القديم بخصوص تقسيم الصحراء كحل سياسي لهذا النزاع. مما يوحي انها فشلت في هذا الملف بشكل نهائي واصبحت تطالب بنصف الإقليم كأنه كعكة عيد ميلاد. متأكدة من قوة وصلابة الموقف المغربي.
قرار مجلس الامن لن يخرج عن سياق سابقيه من القرارات مع تجديد الإشادة بالمبادرة المغربية التي تحظى بتأييد 110دول 19 منها من أصل 27 من دول الاتحاد الأوروبي تؤيد المبادرة . تبقى الإشارة في الأخير إلى أن جبهة البوليساريو بدأت تفقد حضورها في الملف على الساحة الدولية مقابل تقدم الجزائر بدلا عنها . في انتظار أن تعترف انها هي الطرف الرئيسي في هذا النزاع الإقليمي.











