العيون الآن.
يوسف بوصولة / العيون.
أكد رئيس مجلس المستشارين السيد محمد ولد الرشيد اليوم الجمعة على الأهمية الدستورية والسياسية لدورة أبريل، معتبرا إياها اختبارا حقيقيا لمدى جاهزية المجلس بمختلف مكوناته للاضطلاع بأدواره الدستورية والمساهمة الفعلية في الاستجابة لتطلعات المواطنين وتعزيز المسار التنموي الوطني.
وفي كلمته خلال افتتاح هذه الدورة التشريعية استحضر ولد الرشيد السياق العام الذي تنعقد فيه، والموسوم بتحديات تنموية كبرى وتطورات متسارعة على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدا أن المجلس عازم على جعلها محطة تشريعية نوعية في مسار العمل البرلماني.
وشدد رئيس المجلس على ضرورة الارتقاء بالمبادرة التشريعية وتحقيق إنتاج قانوني ذي جودة، قادر على مواكبة متطلبات المرحلة، إلى جانب تكريس رقابة فعالة على العمل الحكومي ترسخ مبادئ الحكامة والشفافية، انسجاما مع روح الدستور ومقتضيات التوازن بين السلط.
أكد في هذا السياق على أهمية تعزيز وظيفة تقييم السياسات العمومية استنادا إلى الأدلة واعتماد أفضل الممارسات الدولية في مجال التقييم البرلماني.
وفي الجانب المتعلق بالدبلوماسية البرلمانية دعا ولد الرشيد إلى الانتقال من منطق التفاعل إلى نهج المبادرة خصوصاً في الدفاع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة، مثمنا النجاحات المحققة بفضل الدبلوماسية الملكية، لاسيما على صعيد توسيع دائرة الدعم الدولي لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي.
وجدد التأكيد على التزام مجلس المستشارين بدعم الجهود الدبلوماسية الوطنية عبر أدوات العمل البرلماني، معبرا عن اعتزازه بالمكتسبات التي تحققت في هذا المجال.
واستعرض ولد الرشيد أبرز الأنشطة التي أنجزها المجلس بين دورتي سواء في مجالات التشريع أو مراقبة العمل الحكومي أو تقييم السياسات العمومية، إلى جانب العمل الدبلوماسي والعلاقات مع باقي المؤسسات الدستورية مثمنا التزام المستشارين بعملية التصريح بالممتلكات.
وختم بالتأكيد على أن دورة أبريل ستشهد تنظيم منتديات ومؤتمرات وازنة تعزز من حضور المجلس وطنيا ودوليا، وتكرس دور المؤسسة في خدمة المواطن والدفاع عن المصالح العليا للمملكة.











