العيون الآن
ملعين الحافظ/العيون
طانطان..صلة الرحم والتنظيم الذاتي محور اللقاء الاول لشرفاء أمزاويك قبيلة يكوت بمنطقة لكرارة..
لايخفى علينا جميعا ونحن في هذه الربوع العزيزة من الاقاليم الجنوبية للمملكة المغربية الأدوار المهمة التي تقوم بها القبيلة والاعراش والفروع (افخاد القبيلة) كمؤسسة اجتماعية تستنبط عملها من الاجماع وحلحلة المشاكل الداخلية المستجدة والمركبة والمعقدة احيانا، وكذا التأزر والتضامن ناهيك عن تمتين روابط المودة وتجديد صلة الرحم بين الشيوخ والوجهاء والشباب كمحطة تجددية لقيم التقاليد والاعراف في عصرنا الحالي المتسارع بين العائلات والاعراش الواحد وفروع القبيلة الام ومع المكونات القبيلة الاخرى في المجال الصحراوي الحساني في مغرب الثقافات.
القبيلة يقف عندها الجميع في أحداث داخلية وخارجية مع القبائل الاخرى وكذا محطات وطنية بمواقف تستدعي الخروج بها لحفظ مكتسبات وتعزيز صلاتها وقيمها تبرز من خلالها مدى ترابط القمة والقواعد في إطار تنظيمي متوراث يعيش إكراهات وأزمات بنيوية ومشاكل عويصة على راسها الاحترام المفقود واخرى على غرار تقسيم الإرث والارض والدية والزعامة..الخ، وكذا استصغار دور الشيوخ والوجهاء الذين لا يخلطون مهام القبيلة وعملها في ماهو سياسي سواء في استحقاقات او انتخابات، فاصلين المهام للمحافظة على اعتبارها والدم الذي يجري بين جميع افرادها، بعيدا عن اي استغلال ضيق في مجال من المجالات.
اتساقا فيما سبق نظم االشرفاء امزاويك قبيلة يكوت بعد قطيعة تخطت اكثر من عقدين من الزمن مع هكذا تجمعات تنظيمية، النسخة الأولى من ملتقى العرش بإقليم طانطان بمنطقة لكرارة معنوين لقاءهم الأول تحت “شعار تعزيز روابط المودة بين أبناء العمومة لتحقيق صلة الرحم”.
وفي سياق نفسه اتصلت العيون الآن بأحد الشباب الفاعلين من الشرفاء أمزاويك، قال ان إحياء الملتقى أصبح ضرورة قصوى لإجتماع المكون من جميع الاقاليم الجنوبية في لحمة تنظيمية ناهيك عن تجديد صلة الرحم بين الشيب والشباب ووجهاء العرش، مضيفا أن الملتقى يعد محطة جديدة لشرفاء امزاويك لتنظيم ذاتهم، مشيرا أن تنظيم الاجزاء يصب في تنظيم الكل اي القبيلة (قبائل يكوت المجاهدة) .
وأشار ان تنظيم الملتقى سيقطع مع قلة التواصل بين المكونات والافراد الذي يخلق سوء الفهم وفراغ يستغله البعض يخلطون الأوراق ويؤجج الفتن بين العائلة الواحدة، لمأرب ومصالحهم الضيقة، وأضاف للعيون الآن أن الجميع متحمس لتأسيس لبنة جديدة تحترم الشيخ الكبير وتقدر المنتخب وتساند الشاب الطموح وتساعد الضعيف.
وأضاف ان العديد من فعاليات قبائل يكوت المجاهدة في الجهات الجنوبية الثلاث استغربت عدم استدعائهم للحضور والمشاركة واللقاء مع ابناء عمومتهم، قال ليس من قلة الإمكانيات او حكم مسبق قد يصدر منا، بل اخترنا في هذه المرحلة الاجتماع كعرش من مكون كبير من أجل تنظيم ذاتنا اولا وبعدها الانفتاح على العائلة الكبيرة “يكوت” في ملتقى النسخة الثانية يشرف ويكرم القبيلة وابناءها جميعاً احسن تشريف.
وختمت العيون الان الاتصال مع الفاعل الشاب من الشرفاء أمزاويك بإستحسان هذه المبادرة الطيبة العميقة في شكل تنظيم الذاتي للمكونات من اجل نفض الغبار عن الصورة الحقيقية لقبائل يكوت المجاهدة في مجتمع كان يعرفها مواقفها في تاريخ الصحراء المغربية والمجال الصحراوي الحساني، وكذا ان خطوة شرفاء أمزاويك تفتح الباب أمام جميع الاعراش لتنظيم نفسها لأن التغيير لن ينجح إذ لم يبدأ بالذات اولا.
وحري بالذكر هنا أن قبائل يكوت المجاهدة عرش “أهل البلال” نظم لقاء تواصلي تنظيمي، حضره العديد من أعيان ووجهاء وشيوخ القبيلة وكذا منتخبيها وشبابها ورجالها القادمين من جميع أقاليم المملكة وخارجها يوم الثامن من غشت 2022 بالجماعة الترابية تلمزون معنونة تحت شعار “”وحدة القبيلة ورهان المستقبل”












