العيون الآن.
طارق أخراب / بوجدور
تواصل جمعية شباب بوجدور لركوب الموج أنشطتها الرياضية والتربوية تحت شعار «على الموجة نفسها»، من خلال تنظيم برامج تستهدف الأطفال والشباب والفتيات، بهدف إتاحة فرصة الاستفادة من البحر وممارسة رياضة ركوب الموج في أجواء تجمع بين التعلم والتفاعل والمتعة.
وتتميز مدينة بوجدور بخصوصية في طبيعة أجوائها البحرية، إذ تعرف خلال شهري يوليوز وغشت في كثير من الأحيان رياحا قوية تؤثر على عدد من الأنشطة المرتبطة بالبحر، قبل أن تتحسن الظروف تدريجيا خلال شهر شتنبر، الذي يشكل بالنسبة للعديد من أبناء المدينة بداية فعلية للموسم البحري.

ومع تحسن الأجواء، تستأنف الجمعية برامجها، فاتحة المجال أمام الأطفال والشباب والفتيات للتعرف على أساسيات رياضة ركوب الموج وتطوير مهاراتهم، إلى جانب الاستفادة من البحر باعتباره فضاء للترفيه والتعلم والتفاعل.
ولا تقتصر أنشطة الجمعية على الجانب الرياضي فقط، بل تسعى إلى ترسيخ قيم التعاون والتواصل وتقاسم التجارب بين المشاركين، من خلال جعل حصص التدريب مناسبة للتعلم الجماعي وتشجيع المشاركين على مساعدة بعضهم البعض وتبادل الخبرات.

وتوفر هذه المبادرة متنفسا رياضيا وتربويا للأطفال والشباب، خاصة خلال الفترة التي تشهد تحسنا في الظروف البحرية، كما تساهم في استثمار أوقات الفراغ في أنشطة تجمع بين الرياضة والتعلم، وتبرز في الوقت ذاته إمكانيات المدينة ومؤهلاتها البحرية.
ويحضر العنصر النسوي أيضا ضمن هذه الأنشطة، من خلال مشاركة الفتيات في التداريب والاستفادة من الفضاء البحري، بما يفتح أمامهن المجال لممارسة الرياضة وتطوير المهارات وتعزيز روح المشاركة والتفاعل.
وترى جمعية شباب بوجدور لركوب الموج أن ركوب الموج يتجاوز كونه ممارسة رياضية، ليصبح وسيلة للتعلم والتواصل والتعاون، حيث تمثل كل حصة تدريبية فرصة لاكتساب مهارة جديدة، فيما تشكل كل موجة تحديا جديدا يدفع المشاركين إلى التطور واكتساب مزيد من الثقة.
وبهذه الأنشطة، تواصل جمعية شباب بوجدور لركوب الموج حضورها في المشهد الرياضي المحلي، من خلال مبادرات تجعل من البحر فضاء للتعلم والتواصل واستثمار طاقات الشباب، تحت شعار «على الموجة نفسها».
«على الموجة نفسها»
رياضة • بيئة • بحر • تواصل
جمعية شباب بوجدور لركوب الموج













