حسن الدرهم: دعم 11 دولة بمجلس الأمن يعزز الموقف المغربي ويفتح أفق الطي النهائي لنزاع الصحراء

محرر مقالات2 نوفمبر 2026
حسن الدرهم: دعم 11 دولة بمجلس الأمن يعزز الموقف المغربي ويفتح أفق الطي النهائي لنزاع الصحراء

العيون الآن 

 

يوسف بوصولة – العيون

 

أكد النائب البرلماني حسن الدرهم باسم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، أن تصويت 11 عضوا بمجلس الأمن الدولي لصالح مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء المغربية يشكل وفق تعبيره، دعما صريحا لعدالة الموقف المغربي ومشروعية مطالبه، ويعكس اتساع التأييد الدولي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها أساسا للتوصل إلى حل سياسي نهائي للنزاع.

 

وجاء ذلك خلال مداخلة الدرهم في الجلسة الخاصة المشتركة لمجلسي البرلمان المنعقدة اليوم الاثنين 2 نونبر 2026، لمناقشة آخر التطورات التي تعرفها القضية الوطنية، عقب جلسة مجلس الأمن التي شهدت تعذر اعتماد مشروع القرار الأمريكي بسبب استخدام روسيا حق النقض.

 

واعتبر الدرهم أن التأييد الذي حظي به المشروع رغم عدم اعتماده رسميا، يحمل دلالة سياسية مهمة بشأن تطور المواقف الدولية من النزاع، خصوصا أن النص المقترح كان يتجه نحو إعادة النظر في طبيعة حضور الأمم المتحدة بالمنطقة وتعزيز موقع مبادرة الحكم الذاتي المغربية في مسار التسوية.

 

وفي هذا السياق استحضر النائب البرلماني القرار الأممي رقم 2797 المعتمد في 31 أكتوبر 2025، معتبرا أنه شكل تحولا نوعيا في مسار القضية الوطنية، بعدما جعل مبادرة الحكم الذاتي المغربية أساسا للمفاوضات، في اتجاه البحث عن حل سياسي متوافق عليه.

 

وأبرز أن هذه التطورات تأتي، بحسب تقييمه نتيجة الدينامية الدبلوماسية التي يقودها الملك محمد السادس، وما رافقها من تعبئة وطنية ومؤسساتية للدفاع عن الوحدة الترابية، إلى جانب استمرار اتساع دائرة المواقف الدولية الداعمة للمقترح المغربي.

 

وأعلن الدرهم دعم فريق التقدم والاشتراكية لمضامين بلاغ الديوان الملكي الصادر عقب التطورات الأخيرة بمجلس الأمن، معتبرا أن المرحلة الحالية تفرض مواصلة التعبئة السياسية والدبلوماسية لمواكبة التحولات التي يشهدها الملف.

 

وفي قراءته لعدم تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء المينورسو اعتبر المتحدث أن هذا التطور يشكل خطوة حاسمة نحو تجاوز مرحلة سابقة من تدبير النزاع، والانتقال إلى مقاربة جديدة تقوم على مراجعة المحددات والقواعد التي حكمت مساره طيلة العقود الماضية.

 

وشدد على أن ما تحقق على المستوى الدبلوماسي يعزز من وجهة نظر فريقه، فرص الدفع نحو تسوية نهائية على أساس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مؤكدا أهمية الحفاظ على الإجماع الوطني ومواصلة العمل المؤسساتي لمواكبة التطورات المقبلة.

 

وتأتي مواقف الدرهم في سياق نقاش برلماني أعقب جلسة مجلس الأمن المنعقدة يوم 30 أكتوبر، التي حصل خلالها المشروع الأمريكي على 11 صوتا مؤيدا مقابل صوت روسي معارض وثلاثة امتناعات، دون أن يتم اعتماده بسبب الفيتو الروسي. كما فشل مشروع قرار روسي بديل في الحصول على الأصوات اللازمة لتمديد ولاية المينورسو.

 

وبين دلالات التأييد الدولي الذي حظي به المشروع الأمريكي وعدم تحوله إلى قرار ملزم، تركزت مداخلة فريق التقدم والاشتراكية على اعتبار التطورات الأخيرة فرصة لتعزيز المسار الدبلوماسي المغربي، مع التطلع إلى الانتقال من تدبير النزاع إلى تهيئة شروط تسويته النهائية.

الاخبار العاجلة