الملتقى الوطني للطالب الباحث حول الصحراء المغربية يوصي بمأسسة البحث العلمي وتعزيز حضور الجامعة في الأقاليم الجنوبية

محرر مقالات26 فبراير 2025
الملتقى الوطني للطالب الباحث حول الصحراء المغربية يوصي بمأسسة البحث العلمي وتعزيز حضور الجامعة في الأقاليم الجنوبية

العيون الآن.

ابراهيم لبرص / العيون.

اختتمت يوم الثلاثاء 24 فبراير فعاليات الملتقى الوطني الثاني للطالب الباحث حول الصحراء المغربية، الذي نظمته كلية الآداب والعلوم الإنسانية ومختبر المغرب في إفريقيا: التاريخ والذاكرة والمحيط الدولي، بالتنسيق مع مركز نماء للأبحاث والدراسات الصحراوية، وبشراكة مع عدد من المصالح والمؤسسات الجهوية.

الملتقى، الذي شهد مشاركة واسعة من الطلبة الباحثين في العلوم الإنسانية والاجتماعية من مختلف الجامعات الوطنية، شكل فضاءً علمياً للنقاش والتفاعل الأكاديمي، حيث عمل المنظمون على تعزيز انفتاح الجامعة على الأقاليم الجنوبية، وتقريب خدماتها من الباحثين من خلال التأطير والتكوين الأكاديمي. كما ناقش المشاركون سبل تقوية انخراط الجامعة في الاستراتيجيات الوطنية، بما يعزز حضورها في خدمة القضايا الوطنية الكبرى، وهو ما عكسه شعار هذه الدورة.

 

توصيات لتعزيز البحث الأكاديمي حول الصحراء

 

خلصت الندوات العلمية والنقاشات التي شهدها الملتقى إلى مجموعة من التوصيات التي تؤكد على أهمية العلوم الإنسانية والاجتماعية في دعم المجهودات الوطنية، سواء المرتبطة بالقضية الوطنية، أو بقضايا التنمية والمدينة والاستدامة والبيئة.

ودعا المشاركون إلى مأسسة البحث الأكاديمي في الأقاليم الجنوبية، وتوسيع العرض الأكاديمي، إلى جانب الرفع من وتيرة تنظيم مثل هذه التظاهرات العلمية التي تسهم في تعزيز دور الجامعة في تأطير الديناميات الثقافية، ووضع المعرفة في صلب المشروع المجتمعي الوطني.

 

كما أوصى البيان الختامي الموجه إلى الجهات الوصية على قطاع التعليم العالي والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني بضرورة:

 

إحداث قاعدة بيانات خاصة بالمنجز العلمي حول الصحراء المغربية في الجامعات الوطنية.

 

تطوير آليات التأطير الأكاديمي، للانتقال من مستوى التنشيط إلى المواكبة الفعالة.

 

تعزيز حضور الجامعة في المنظومة المؤسساتية، خاصة في الأقاليم الجنوبية، بما يتماشى مع أهداف الإصلاح الجامعي.

 

 

يُذكر أن هذا الملتقى، في نسخته الثانية، نجح في استقطاب اهتمام واسع من الباحثين والمؤسسات الأكاديمية، ما يعكس الحاجة المتزايدة إلى تكريس البحث العلمي كأداة رئيسية لفهم قضايا الصحراء المغربية، وتعزيز دور الجامعة في خدمة القضا

يا الوطنية والتنموية.

 

 

الاخبار العاجلة