العيون الآن.
حمزة وتاسو – العيون.
أكد سفير روسيا الاتحادية بالرباط إيغور أليكسييفيتش بيليايف، أن العلاقات المغربية الروسية تشهد تطورا متواصلا يستند إلى الاحترام المتبادل ومراعاة المصالح المشتركة والتمسك بمبادئ السيادة، مهنئا الشعب المغربي بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لعيد الوحدة الذي أقره الملك محمد السادس، باعتباره رمزا للتضامن الوطني والاعتزاز بالثوابت.
وأوضح الدبلوماسي الروسي، في كلمة بمناسبة الاحتفاء بعيد وحدة الشعب الروسي الموافق للرابع من نونبر، أن السنة الجارية تكتسي أهمية خاصة لتزامنها مع الذكرى العاشرة لتوقيع البيان المشترك حول تعميق الشراكة الاستراتيجية بين الملك محمد السادس والرئيس فلاديمير بوتين في مارس 2016، وهو الاتفاق الذي أرسى دينامية قوية للتعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية.
وأبرز بيليايف الأهمية البالغة التي توليها موسكو لاختيار رئيسة الحكومة المغربية، فاطمة الزهراء المنصوري، روسيا وجهة لأول زيارة خارجية لها عقب توليها مهامها، وترؤسها وفدا رفيع المستوى في القمة الروسية الإفريقية الثالثة بموسكو، معتبرا هذه الخطوة دليلا قاطعا على حرص الرباط وموسكو على الدفع بالشراكة الاستراتيجية نحو آفاق أرحب وتنفيذ المبادرات المشتركة المتفق عليها.
وشدد السفير على مكانة المغرب كشريك موثوق ورئيسي لروسيا في القارة الإفريقية، مؤكدا تطلع بلاده لتوسيع نطاق المبادلات التجارية والتعاون في قطاعات الصناعة والطاقة والزراعة والسياحة، فضلا عن تعزيز الروابط الإنسانية والأكاديمية التي تتجسد في متابعة أكثر من 4000 طالب مغربي لدراستهم في الجامعات والمعاهد العليا الروسية خلال الموسم الجامعي 2024-2025.
وختم ممثل الدبلوماسية الروسية بالتأكيد على أن الظروف الدولية المعقدة التي يشهدها العالم تفرض مضاعفة الجهود للحفاظ على مساحات الحوار والتعاون البناء، معربا عن يقينه بأن العلاقات التاريخية الراسخة بين الرباط وموسكو ستواصل تطورها لخدمة مصالح البلدين وتعزيز الاستقرار والازدهار المشترك.











