العيون الآن
يوسف بوصولة – العيون
استنفرت حالة تلميذة بحي الألفة في الدار البيضاء الأطقم الطبية بالمستشفى الإقليمي الحسني ليلة الخميس، بعد الاشتباه في إصابتها بداء الخناق “الدفتيريا” قبل أن تنفي المصالح الصحية المختصة أن تكون الحالة مرتبطة بهذا المرض.
وجرى نقل التلميذة إلى المستشفى بعد ظهور أعراض أثارت الاشتباه، ما دفع الأطقم الطبية إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة وإخضاعها للفحوصات والتحاليل للتأكد من طبيعة حالتها.
غير أن المديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بعمالة مقاطعات الحي الحسني نفت لاحقا تسجيل إصابة بالدفتيريا، مؤكدة أنها اطلعت على الواقعة وأن الحالة المعنية لا تتعلق بهذا المرض.
يأتي هذا الاشتباه في وقت رفعت فيه المصالح الصحية مستوى اليقظة بعد رصد حالات مرتبطة بالدفتيريا في جهة سوس ماسة.
وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قد أعلنت رصد بؤرتين عائليتين محدودتين بكل من عمالة أكادير إداوتنان وإقليم اشتوكة آيت باها، مؤكدة تفعيل إجراءات التقصي الوبائي والتكفل بالحالات وتتبع المخالطين والتلقيح الاستدراكي.
وبحسب المعطيات الرسمية للوزارة تم تأكيد حالة واحدة مخبريا، بينما توجد ثماني حالات قيد التحري والتأكيد المخبري من بينها حالتا وفاة، وهو ما يعني أن الحالات الثماني لا ينبغي تقديمها باعتبارها إصابات مؤكدة بالدفتيريا إلى حين صدور النتائج المخبرية.
وتؤكد حالة الدار البيضاء رغم نفي إصابتها بالدفتيريا، أهمية اليقظة الطبية والتعامل الاحترازي مع الحالات المشتبه فيها، خصوصاً في ظل عمليات الرصد والتقصي التي تباشرها المصالح الصحية بعد تسجيل البؤرتين العائليتين في سوس ماسة.











