العيون الآن
م.م _ بوجدور
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، يعود اسم أسرة آل ادبدا إلى واجهة النقاش السياسي والاجتماعي بإقليم بوجدور، في ظل ما راكمته الأسرة، على امتداد سنوات، من رصيد اجتماعي وسياسي وحضور ميداني في عدد من المبادرات الجمعوية وأعمال الخير والتضامن، إلى جانب ما عرف عنها من قرب من المواطنين وتفاعل مع انشغالاتهم.
وفي هذا السياق، جملة من القيم التي ارتبطت بأسرة آل ادبدا، من قبيل الكرم وحسن الاستقبال ومساندة الأسر المحتاجة والوقوف إلى جانب عابري السبيل، معتبرا أن الوجاهة الاجتماعية لا تقاس بالمناصب، وإنما بما يتركه الإنسان من أثر في محيطه، وبما يقدمه من خدمة للناس.
ولا يقف حضور آل ادبدا، بحسب المعطيات التي يعرفها القاصي و الداني من اهل الصحراء عند الجانب الاجتماعي فقط، إذ تمتد للأسرة تجربة في الممارسة السياسية والعمل الميداني على مختلف المستويات، بما يجعل حضورها مرتبطا بمسار متواصل من الانخراط في الشأن المحلي والعام والتفاعل مع قضايا المواطنين، فضلا عن امتداد علاقاتها داخل المجتمع الصخراوي بالأقاليم الجنوبية للمملكة
وعلاوة على ذلك، يبرز هنا اسم عمر ادبدا وعبد الله ادبدا، باعتبارهما من الوجوه التي ارتبطت بمبادرات العطاء وخدمة الناس، مع استحضار ما يمثلانه من امتداد لتقاليد اجتماعية راسخة في المجتمع الصحراوي، قوامها الكرم والتكافل والتضامن وصلة الرحم.
وفي هذا السياق، يبرز عبد الله ادبدا، رجل الأعمال، كمرشح عن حزب الأصالة والمعاصرة في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، مستندا، وفق مضمون المقال، إلى رصيد اجتماعي وتجربة ميدانية وعلاقات واسعة داخل إقليم بوجدور، في وقت تراهن فيه الأسرة على هذا الامتداد لتعزيز حظوظ مرشحها خلال المحطة الانتخابية المقبلة.
كما يعكس حضور الأسرة في المشهد الحالي، وفق الطرح الذي يقدمه المقال، امتدادا لمسار يجمع بين العمل الاجتماعي والممارسة السياسية والحضور الميداني، وهي عناصر تحاول آل ادبدا توظيفها في بناء حضور انتخابي قادر على الوصول إلى مختلف شرائح المجتمع والاستماع إلى انتظاراتها وانشغالاتها.
ومن جهة أخرى، يوجه المقال دعوة إلى ساكنة إقليم بوجدور لاستحضار ما يصفه بـ”المواقف والعطاء وخدمة الناس” عند ممارسة الاختيار الانتخابي، مؤكدا أن صوت الناخب يظل أمانة ينبغي أن يمنحها لمن يراه جديرا بالثقة، وقادرا على الحضور إلى جانبه في مختلف الظروف.
وفي هذا الإطار، يتمثل رهان أسرة آل ادبدا خلال المرحلة المقبلة، في مواصلة خدمة المواطن وتعزيز التنمية والاستماع إلى انشغالات ساكنة الإقليم، انطلاقا من قناعة مفادها أن القرب من المواطنين والحضور في مختلف المناسبات الاجتماعية والعمل الميداني يشكل جزءا أساسيا من الرصيد الذي تراهن عليه الأسرة في الاستحقاق التشريعي المقبل.
ويأتي هذا الحراك في وقت بدأ فيه المشهد السياسي بإقليم بوجدور يستعيد زخمه استعدادا للاستحقاقات المقبلة، حيث تتجه مختلف الأسماء والهيئات السياسية إلى تعبئة قواعدها واستحضار رصيدها الاجتماعي والتنظيمي والسياسي، في سباق سيظل الحسم النهائي فيه لصناديق الاقتراع ولخيارات الناخبين.












