فاطمة لعمير للعيون الآن وlaayouneinfo.fr: الجالية المغربية قوة حقيقية للدفاع عن الوحدة الترابية وتعزيز صورة المغرب بفرنسا

مدير الموقع8 فبراير 2026
فاطمة لعمير للعيون الآن وlaayouneinfo.fr: الجالية المغربية قوة حقيقية للدفاع عن الوحدة الترابية وتعزيز صورة المغرب بفرنسا

العيون الآن 

الحافظ ملعين _ باريس 

فاطمة لعمير للعيون الآن وlaayouneinfo.fr: الجالية المغربية قوة حقيقية للدفاع عن الوحدة الترابية وتعزيز صورة المغرب بفرنسا

أجرت جريدة العيون الآن وموقع laayouneinfo.fr لقاء صحفيا مع السيدة فاطمة لعمير، صحراوية مغربية تبلغ من العمر 46 سنة، وأم لأربعة أطفال، تقيم بمدينة لميرو الفرنسية، حيث عبرت عن اعتزازها العميق بأصولها الصحراوية المغربية والثقافة الحسانية التي ورثتها عن والديها، مؤكدة أن هذا الانتماء يشكل ركيزة أساسية في مسارها الشخصي والسياسي.

وأوضحت فاطمة لعمير أنها منخرطة في العمل السياسي منذ سنة 2020، وتطمح، ابتداء من شهر مارس المقبل، إلى الترشح لمنصب عمدة مدينة لميرو، انطلاقا من إيمانها بدور المشاركة السياسية في خدمة الصالح العام وتمثيل مختلف مكونات المجتمع المحلي والجالية المغربية.

وأكدت المتحدثة أن المدينة التي تقيم بها تضم حوالي 34 ألف نسمة، وتحتضن جالية مغربية وازنة، معروفة بتشبثها بهويتها الوطنية وافتخارها بمغربيتها، خاصة في ظل وجود جمعيات نشيطة تشتغل على قضايا الاندماج والدفاع عن الثوابت الوطنية. وأشارت في هذا السياق إلى جمعية تأسست سنة 2023، تضم فاعلين ملتزمين بالدفاع عن القضية الوطنية، مؤكدة أنه لا مجال لأي لبس في هذا الموضوع، وأن الرسالة واضحة: لا توجد سوى صحراء واحدة، وهي مغربية.

وعبرت فاطمة لعمير عن سعادتها الكبيرة بقرار الاعتراف الفرنسي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، الذي أعلنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، معتبرة هذا القرار محطة مفصلية تعزز مشروعية الموقف المغربي لانهاء الملف المفتعل، وتدعم جهود الجالية المغربية في الدفاع عن القضايا الوطنية داخل الفضاء الأوروبي.

كما توقفت المتحدثة عند التحديات التي تفرضها السياقات السياسية الراهنة في فرنسا، خاصة مع تصاعد الخطاب المتطرف وصعود بعض التيارات التي قد تربك مكونات الجاليات، مؤكدة أن المغاربة يظلون أوفياء لهويتهم، فخورين بملكهم وبمؤسساتهم، ومتشبثين بقيمهم الوطنية.

وفي بعد آخر من حديثها، دعت فاطمة لعمير إلى تعبئة أوسع لمختلف الجاليات، خصوصا الإفريقية، مبرزة اعتزازها بالبعد الافريقي للهوية المغربية، ومشيرة إلى أن المغرب كان دائما على وفاق مع محيطه الافريقي. وأضافت أن السياسة الافريقية التي قادها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تركت آثارا ملموسة في حياة أفراد الجاليات، وهو ما ينعكس في علاقات الأخوة والتعايش التي عاشتها منذ طفولتها وسط تنوع ثقافي ضم ماليين وسنغاليين وأوروبيين من جنسيات مختلفة.

وختمت فاطمة لعمير تصريحها بالتأكيد على أن العمل الفردي، خاصة وسط النساء المغربيات المنحدرات من مختلف اقاليم المملكة، يظل مهما، لكنه غير كاف، مشددة على ضرورة تعزيز تنظيم الجالية المغربية وتقوية حضورها الاستباقي، من اجل الدفاع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة وتعزيز صورة المغرب داخل الفضاء الفرنكوفوني، انسجاما مع الرؤية الملكية السامية في القضايا العليا للوطن.

الاخبار العاجلة