العيون الآن.
طرفاية : لبرص ابراهيم
مع تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، تعيش مختلف المدن المغربية على إيقاع ترقب وحماس غير مسبوقين، باعتبارها لحظة كروية تاريخية ينتظرها الشارع المغربي بشغف كبير.
وفي مدينة طرفاية، يطرح متتبعو الشأن المحلي والجماهير الرياضية سؤالا مشروعا حول مدى تفاعل المسؤولين والمنتخبين مع هذا الحدث القاري البارز، خاصة في ما يتعلق بتنصيب شاشة عملاقة تتيح للساكنة متابعة المباراة النهائية التي ستجمع أسود الأطلس بالمنتخب السنغالي.
ويعتبر عدد من الفاعلين الجمعويين أن تمكين المواطنين من متابعة النهائي في فضاء عمومي لا يندرج فقط في إطار الترفيه، بل يشكل مبادرة رمزية تعكس الانخراط المحلي في دعم المنتخب الوطني، وتساهم في خلق أجواء احتفالية جماعية تعزز الإحساس بالانتماء الوطني.
كما أن هذه الخطوة، في حال اعتمادها، ستمنح لمدينة طرفاية فرصة لمواكبة الحدث الوطني، وتفادي شعور الإقصاء الذي قد يتسلل إلى نفوس فئات واسعة من الجماهير، خاصة الشباب والأسر التي لا تتوفر على إمكانيات متابعة اللقاء في ظروف مناسبة.
فهل ستلتقط جماعة طرفاية هذه اللحظة الاستثنائية وتبادر إلى تنصيب شاشة عملاقة تليق بحجم الحدث، أم سيظل الحماس الشعبي دون تفاعل رسمي يوازي تطلعات الساكنة











