العيون الآن.
طارق أخراب / العيون.
أثارت مذكرة التفاهم الخاصة بالربط الكهربائي بين المغرب وموريتانيا، والتي وُقّعت بين وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة المغربية، ليلى بنعلي، ووزير الطاقة والنفط الموريتاني، محمد ولد خالد، موجة من الانتقادات داخل الأوساط السياسية الموريتانية، خاصة من طرف حزب اتحاد قوى التقدم المعروف بدعمه لجبهة البوليساريو

وفي بيان رسمي، أعرب الحزب، الذي يترأسه محمد ولد مولود، عن رفضه للاتفاقية، معتبراً أنها تتناقض مع ما وصفه بـ”الحياد الإيجابي” الذي تنتهجه موريتانيا إزاء نزاع الصحراء. واعتبر الحزب أن الاتفاقية “تتجاهل الشعب الصحراوي وأرضه وقضيته”، على حد تعبيره.
وأضاف البيان أن مذكرة التفاهم جاءت بعد أسابيع فقط من صدور بيان عن الديوان الملكي المغربي، يفيد باستعداد المملكة للانخراط في مشروع آخر يهدف إلى ربط دول الساحل الأطلسي عبر المغرب، معتبراً أن مثل هذه المشاريع “تفتقد إلى الواقعية” لأنها تتجاهل “وضعية نزاع الصحراء”، وفق ما جاء في البيان.
وأشار الحزب إلى أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى “إقحام موريتانيا في صراع اعتزلته منذ عقود”، مطالباً الحكومة الموريتانية بالتراجع عن هذه التفاهمات، واصفاً إياها بـ”المشبوهة”، ومؤكداً على ضرورة التمسك بالحياد الإيجابي كأحد أسس السياسة الخارجية الموريتانية.
وختم البيان بالتأكيد على أن موريتانيا يجب أن تستمر في تطوير علاقاتها مع الدول الشقيقة، لكن “على أساس الاحترام المتبادل وحفظ المصالح المشتركة لجميع الأطراف”.











