العيون الآن.
يوسف بوصولة
يعاني سائقو شاحنات النقل الدولي المغاربة من تأخر كبير في الحصول على التأشيرة الإلكترونية لدخول الأراضي الموريتانية، رغم إطلاق هذا النظام الرقمي مطلع العام الجاري من طرف السلطات الموريتانية. وأفاد مصدر مهني بأن ما لا يقل عن 56 سائقا مهنيا مغربيا لا يزالون عالقين بمعبر الكركرات الحدودي إلى غاية ظهر السبت منتظرين تفعيل طلباتهم التي قدموها إلكترونيا منذ أيام دون جدوى.
وأكد المصدر أن بطء الإجراءات من الجانب الموريتاني يحول دون انسيابية حركة النقل التجاري بين البلدين، حيث تتجاوز مدة الانتظار في بعض الحالات أسبوعا كاملا رغم أن هذه الفئة من السائقين تضطلع بنقل صادرات مغربية من خضر وفواكه وسلع مختلفة إلى موريتانيا ودول غرب إفريقيا.
وأشار الشرقي الهاشمي الكاتب الوطني للاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني إلى أن السائقين المتضررين يواجهون تحديات لوجستية ومهنية حقيقية موضحا أن “التأشيرة الإلكترونية كان ينتظر منها تسهيل الإجراءات وتسريع العبور، غير أن الواقع يثبت عكس ذلك”، مشددا على ضرورة تقليص مدة معالجة الملفات إلى 24 ساعة كحد أقصى، مراعاة لطبيعة البضائع وظروف العمل.
ولفت المتحدث إلى أن المدة الزمنية القصيرة للتأشيرات التي تصدرها السلطات الموريتانية والتي لا تتجاوز 30 يوما تعد بدورها عائقا إضافيا، داعيا إلى اعتماد تأشيرات طويلة الأمد لا تقل عن سنة، تسهيلا لعمل السائقين وضمانا لاستقرار المبادلات التجارية.











