العيون الآن.
يوسف بوصولة
أعلن المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن اعتماده بمبادرة الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، المتعلقة بتنظيم ندوة وطنية بمدينة العيون تحت شعار: “آفاق القضية الوطنية، والمبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية”. تأتي هذه المبادرة في سياق تعزيز النقاش الوطني حول المقترح المغربي الذي يحظى بدعم واسع على الصعيدين الداخلي والدولي.
وفي هذا الإطار، تقرر تشكيل لجنة خاصة من المكتب السياسي، يشرف عليها الكاتب العام للحزب، بهدف الإعداد المادي والأدبي لهذا الحدث الوطني البارز، الذي يرتقب أن يشكل لحظة دالة في مسار الترافع السياسي والحزبي عن مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وجدي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
أكد لشكر أن الندوة المزمع عقدها بمدينة العيون ستعرف مشاركة مكثفة لمناضلي الحزب من مختلف أقاليم الجنوب، لاسيما الداخلة وبوجدور، وستتيح فرصة حوار مباشر مع المواطنين والفاعلين المحليين المعنيين بتفاصيل المبادرة على الأرض. كما شدد على أن الوقت قد حان “للانتقال من التدبير إلى التغيير”، انسجاما مع التوجيهات الملكية، داعيا إلى العمل على إخراج قضية الصحراء من اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار باأمم المتحدة، وتكريس السيادة المغربية الكاملة على الأقاليم الجنوبية.
من جهته صرح مشيج القرقري مسؤول العلاقات الخارجية بحزب الاتحاد الاشتراكي، بأن هذه المبادرة تروم تفعيل الدبلوماسية الحزبية وفتح فضاء للحوار والانفتاح مع أبناء الأقاليم الجنوبية، مؤكدا أن الندوة تمثل مناسبة لتبادل الرؤى حول النماذج الدولية الناجحة في الحكم الذاتي، وتقييم التجربة المغربية في سياقها الوطني والإقليمي.
وتندرج هذه الخطوة ضمن جهود القوى الوطنية الحية الرامية إلى توسيع دائرة الترافع السياسي والإعلامي حول مغربية الصحراء، والتعريف بعمق المقترح المغربي للحكم الذاتي، بوصفه مشروعا ديمقراطيا يعكس التزام المملكة بحل النزاع في إطار السيادة والوحدة الترابية.












