العيون الآن.
حمزة وتاسو – العيون.
أعلنت الوكالة الحضرية للعيون الساقية الحمراء عن تعبئة مصالحها لتوفير شروط استقبال ومواكبة مغاربة العالم الوافدين على جهة العيون الساقية الحمراء خلال موسم الصيف، وذلك في إطار عملية “مرحبا” وتنفيذا للتوجيهات الحكومية الرامية إلى تسهيل ولوج أفراد الجالية إلى الخدمات الإدارية والعمرانية والاستثمارية.
وتأتي هذه المبادرة في سياق تعزيز مواكبة مغاربة العالم خلال مقامهم الصيفي بالمغرب، من خلال إتاحة خدمات ميدانية تركز على الإنصات إلى طلباتهم وتتبع ملفاتهم، إلى جانب توفير المعلومات المرتبطة بالتخطيط والتدبير الحضريين ومجالات التعمير والاستثمار بالجهة.

وأكدت الوكالة الحضرية في بلاغ لها، أنها تعمل على توفير الشروط التنظيمية واللوجستيكية اللازمة لاستقبال أفراد الجالية، مع اعتماد مقاربة تقوم على التواصل المباشر وتقديم التوجيهات المتعلقة بمختلف المساطر والخدمات التي تدخل ضمن اختصاصاتها.
وتشمل هذه المواكبة وفق البلاغ، تقديم المعلومات بشأن المناطق المفتوحة للتعمير والاستثمار، والدراسات القبلية للمشاريع، فضلا عن معالجة الملفات والشكايات المطروحة، مع التركيز على الرقمنة والتدبير اللامادي للمساطر بهدف تسريع الخدمات وتبسيط الإجراءات.
كما تمتد عملية المواكبة إلى إشكالات البناء في العالم القروي بجهة العيون الساقية الحمراء، من خلال تقديم الإرشادات والخدمات التوجيهية ذات الصلة، بما يتيح لأفراد الجالية الاطلاع على القواعد والمساطر المعمول بها قبل إطلاق مشاريعهم أو مباشرة إجراءاتهم الإدارية.
وفي جانب يرتبط بالسكن، ستعمل الوكالة على توفير المعطيات المرتبطة ببرنامج الدعم المباشر للسكن، بما يتيح لمغاربة العالم الاطلاع على شروط الاستفادة والإجراءات المرتبطة بهذا البرنامج، في وقت يشكل فيه الاستثمار العقاري والسكني أحد المجالات التي تحظى باهتمام أفراد الجالية خلال زياراتهم إلى أرض الوطن.
وفي هذا الإطار أعلنت الوكالة الحضرية للعيون الساقية الحمراء، بتنسيق مع مؤسسة وسيط المملكة بالعيون، تنظيم مائدة مستديرة يوم الاثنين 10 غشت 2026، ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا بمقر الوكالة، وذلك بمناسبة اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج.
وستخصص هذه المائدة المستديرة للنقاش حول ظروف استقبال ومواكبة مغاربة العالم وتحسين مقامهم الصيفي بجهة العيون الساقية الحمراء، بما يعكس توجها نحو إشراك المؤسسات المعنية في رصد الإكراهات التي قد تواجه أفراد الجالية والبحث عن سبل الرفع من جودة الخدمات المقدمة لهم.
وتكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة على المستوى المحلي، بالنظر إلى ارتباط مغاربة العالم بمجالات متعددة تشمل الاستثمار والعقار والسكن وإنجاز المشاريع، وهي ملفات تجعل سرعة معالجة المساطر ووضوح المعلومة وجودة الاستقبال عوامل مؤثرة في تسهيل ارتباط الجالية بجهتها وتعزيز مساهمتها الاقتصادية والاجتماعية.
كما أن إشراك مؤسسة وسيط المملكة في هذا النقاش يفتح المجال أمام مقاربة أكثر تكاملا لمعالجة الإشكالات المرتبطة بالعلاقة بين المرتفق والإدارة، خصوصا في الملفات التي تتطلب التوضيح أو التوجيه أو معالجة الصعوبات التي قد تعترض المواطنين أثناء استكمال المساطر.
وتندرج هذه الإجراءات بحسب الوكالة الحضرية، ضمن تنفيذ التوجيهات المتعلقة بتحسين الخدمات المقدمة لمغاربة العالم خلال فترة عودتهم الصيفية، مع اعتماد الرقمنة وتبسيط المساطر كأداتين لتقليص آجال المعالجة وتحسين جودة التواصل الإداري.
ومن المنتظر أن يشكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل المعطيات حول واقع استقبال الجالية بالجهة، ورصد أبرز احتياجاتها في المجالات المرتبطة بالتعمير والسكن والاستثمار، بما قد يساهم في بلورة آليات أكثر نجاعة لمواكبتها خلال مواسم العودة المقبلة.











