والي الجهة يترأس اللقاء التشاوري حول الاسكان والتعمير بمدينة العيون

مدير الموقع22 septembre 2022

العيون الآن 

ملعين الحافظ _ العيون

والي الجهة يترأس اللقاء التشاوري حول الاسكان والتعمير بمدينة العيون..

 

عُقد اليوم الاربعاء 21 شتنبر الجاري بقصر المؤتمرات بمدينة العيون اللقاء التشاوري بجهة العيون الساقية الحمراء، المتعلق بالحوار الوطني المفتوح حول التعمير والاسكان المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس قصد بسط المقترحات والاراء لكل الفاعلين الجهويين والمتدخلين في هذا المجال لبناء منصة صلبة من التوصيات تغني السياسة العمومية وكذا اعداد سياسة عامة لقطاع التعمير والاسكان يلبي المتطلبات المستقبلية ويتماهى مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية للبلاد في السنوات المقبلة.

وبعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني ترأس والي جهة العيون الساقية الحمراء السيد عبد السلام بيكرات بحضور عمال أقاليم الجهة والسيد بلاهي اباد نائب رئيس مجلس جهة العيون الساقية الحمراء، واعبيد امريزيك نائب رئيس مجلس جماعة العيون، ومولود علوات رئيس المجلس الإقليمي للعيون والبرلمانيين وأعضاء المجالس المنتخبة والطيب لشقار المفتش الجهوي للتعمير وإعداد التراب الوطني ويونس بوحماد رئيس مديرية الدراسات بالوكالة الحضرية بجهة العيون الساقية الحمراء وممثلي المدني وكافة المتدخلين في قطاع التعمير والاسكان بالجهة أشغال اللقاء التشاوري الجهوي المؤطر تحت الحوار الوطني للتعمير والاسكان.

وألقى والي جهة العيون الساقية الحمراء كلمة افتتاحية في ذات السياق عرج فيها على عدة نقاط ابرزها ان اللقاء التشاوري الوطني المفتوح في جميع جهات المملكة جاء في ظروف تتميز بتحولات عميقة عقب أزمة صحية وازمة اقتصادية عالمية زادتها الحرب الروسية والاوكرانية تعقيدا والتي انعكست على سلاسل الانتاج والغداء، مشيرا أن ان هذا يتعلق بالمحيط الدولي الذي نعيش فيه، مضيفا ان هذه المشاورات تأتي في سياق التحولات الخاصة التي تعيشها بلادنا وخصوصا منذ اعتماد النموذج التنموي الجديد الذي اعطى كل القطاعات التشخيص العميق من قبيل الخصاص والانتظارات والمتطلبات المستقبلية بتصور شامل واستراتيجية تنموية جديدة تتماشى مع المتغيرات والتحولات التي يشهدها المجتمع المغربي.

وقال والي الجهة ان التعمير والاسكان في ظل هذه التحولات يتصاعد بشكل متسارع والمدن باقية وتتوسع، مشيرا أن القرى لا يتجاوز سكانها 2 في المائة، مؤكدا أن هذا الأمر طبيعي ويتطلب منا الاصلاح وليس اصلاح يتجاوز الاعطاب بل اصلاح من اجل التقدم والتأقلم مع التحولات التي تصب جلها في هدف تحقيق العيش الكريم للمواطنين، مبرزا ان التعمير والاسكان لا يمكن تحقيق أهدافه الآنية والمستقبلية سوى بحكامة ترابية وتخطيط استباقي واستشراقي لبناء تجمعات سكانية تنموية في مدن تحتاج كل يوم المزيد من الخدمات والمتطلبات والاماكن والفضاءات التي توفر شروط العيش المتوازي والاستقرار النفسي والتنمية المستدامة .

واعتبر عبد السلام ان المشاورات والإسهامات في هذا الحوار الجهوي حول الاسكان والتعمير المفتوح في جميع جهات المملكة ستساهم في رسم خريطة مستقبلية عمرانية تتماشى مع توجهات النموذج التنموي الجديد وستحقق انتظارات كل مغربي مغربية، مبرزا على ان الجميع يجب عليه التجند لهذه المرحلة كل من موقعه ومسؤوليته منتخبا كان او مسؤولا اداريا وفاعلا جمعويا وفاعلا مهنيا.

وختم كلمته ان المملكة المغربية بلد عريق له إسهامات كبيرة في إعداد المجال وتخطيطه وتجهيزه وكذا تنظيم المرافق العمومية، مشيرا أن لنا في مدننا العريقة صور مشرقة في هذا المجال.

وتتمحور أشغال الملتقى حول أربع ورشات موضوعاتية تتمثل في “التخطيط والحكامة” و”عرض السكن” و”دعم العالم القروي والحد من الفوارق المجالية” و”تحسين المشهد العمراني والإطار المبني”.

Derniers articles