العيون الآن
نادي المرأة الصحراوية ينجح في تنظيم اول نشاط له بمدينة السمارة..وهذه هي الوجوه النسائية المكرمة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة..
في أول نشاط لنادي المرأة الصحراوية المغربية للصحافة والإعلام اختار مدينة السمارة لهذه الفاعلية التي تأتي في سياق تخليد ذكريات وطنية على غرار الذكرى 65 لمعركة الدشيرة الخالدة والذكرى 47 لجلاء اخر جندي اجنبي من الاقاليم الجنوبية وعيد النون النسوة العالمي عيد المرأة الثامن من مارس مؤطرة تحت: نساء الصحراء المغربية المكتسبات والرهانات “دماحة منت اصنيبة مسار امرأة مقاومة من أرض الصحراء”.

الحفل التكريمي حضره الكاتب العام لعمالة إقليم السمار وباشا المدينة ورئيس جماعة الترابية اجديرية ونواب الرئاسة لكل من جماعة حوزة والتفارتيي وامكالة وجماعة السمارة والمندوب الاقليمي لصناعة التقليدية وعائلة المكرمة من قبل ابناءها وبناتها وفعاليات نسائية مدنية بإقليم السمارة ورجال الإعلام والصحافة بجهة العيون الساقية الحمراء.

استهلت الفاعلية النسائية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني والقت بعدها ليلى عطاء الله رئيسة نادي المرأة الصحراوية المغربية للأعلام والصحافة كلمة ترحيبية عرجت فيها على أبرز التضحيات الجسام قدمتها النساء المغربيات من الصحراء المغربية في سبيل الكفاح الوطني ودفاع عن ثوابت الأمة والقضايا العليا للوطن وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية، وخير مثال المكرمة والمرحوم بإذنه تعالى التي قدمت في العديد من المحطات الوطنية في سبعينيات القرن الماضي مواقف واضحة في المقاومة وتحرير البلاد من الاستعمار الاسباني والفرنسي، تلقت من خلالها مضايقات واستهدافات وصلت الى حرق منزلها من اعداء الوطن بحي كولومينا بمدينة العيون.

وتواصل الحفل التكريمي بعرض شريط يوثق أبرز محطات المكرمة دماحة منت صنيبة التي لم تدخر شعرها وكلمتها في الذود عن الوطن وتجديد بيعتها للمغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه وصاحب الجلالة الملك محمد السادس اطال الله عمره.

لتفتح اشغال الندوة الاعلامية “نساء الصحراء المكتسبات والرهانات”والتي أطرها كل من الاعلامي عالي الكبش وملعين الحافظ رئيس فرع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة العيون الساقية الحمراء وعبد الفتاح الراجي مدير أخبار تايم وكاتب العام للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بالعيون ومحمد محمود البيلال المدير الاقليمي لصناعة التقليدية بمدينة السمارة.

وبعد تكريم المقاومة المرحومة بإذن الله تعالى المقاومة “دماحة منت صنيبة” شهد الحفل تكريم العديد من النساء اللاتي قدمن ولازلن يقدمن خدمات جليلة في مجالات مختلفة، وهن نساء أثبتن بجدارة واستحقاق كبيرين عن قدرتهن على تولي مراكز القرار و ساهمن بإيجابية في وظائفهن، في مختلف المجلات ومثلن القدوة والعمل المسؤول لمحيطهن ووطنهم.

ومن سيل المكرمات نذكر كل من السيدة “فاطمة سيدة” رئيسة جماعة أمكالة ونائبة برلمانية عن جهة العيون الساقية الحمراء، والسيدة “لالة فاطمة حبدي” المندوبة الاقليمية للتعاون الوطني بالسمارة والسيدة”امعيجينة احمادة” رئيسة النادي النسوي لكرة القدم و”الملقبة بمارادونا الصحراء”، إلى جانب السيدة “مريم البلال” صانعة تقليدية وحاصلة على وسام ملكي من الدرجة الثانية، والسيدة صفية الجماني، مديرة المستشفى الاقليمي للسمارة.

ومع هذه الوجوه النسائية المكرمة تم تكريم رجل خروج عن عادة العيد النسوي نظير عمله الصامت مع الجميع ذكورا وإناث ورجال ونساء بمدينة السمارة، وكما يقول ان النساء يشتغلن ويحمر لوجه في العديد من الأنشطة والفعاليات، المكرم منهجه الحوار واعطاء الفرصة لأي كان يريد ان يعمل ويكافح من الوصول إلى اهدافه المشروعة، فساكنة السمارة تشهد بأن أبوابه غير موصدة ومفتوحة للجميع وهو السيد عامل إقليم السمارة “حميد النعيمي” الشخصية الكيسة اللبيبة المشهود لها بالتواضع والسمعة الطيبة والأخلاق الحميدة.

وبهذا يبصم نادي المرأة الصحراوية للإعلام والصحافة على نجاح باهر في اول نشاط بعد تأسيسه وهذا ما شهد به جميع الحاضرين مسؤولين ومنتخبين ومهتمين وفعاليات مدنية ورجال الإعلام والصحافة، وفي سياق ذاته أكدت رئيسة النادي ان البرامج المسطرة الإطار ستنزل على أرض الواقع بتنظيم محكم لا يستنسخ الأنشطة المستهلكة ويبحث عن تحقيق أهداف بعيدة المدى تخدم القضايا العليا للوطن وعلى رأسها الدفاع عن الوحدة الترابية والترافع عليها اعلاميا بمنتديات وملتقيات كبرى تتماهى مع التحولات التي تشهدها البلاد على كافة المستويات.

ليختتم الحفل التكريمي بتلاوة رئيسة النادي المرأة الصحراوية للإعلام والصحافة السيدة ليلى عطاء الله برقية ولاء وإخلاص مرفوعة الى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره.
















