العيون الآن
أفرزت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026 بعمالة الرباط عودة لافتة لمصطفى الخلفي، مرشح حزب العدالة والتنمية، إلى قبة البرلمان، بعدما تمكن من حسم أحد المقاعد الأربعة المخصصة لدائرة الرباط المحيط، محتلا المرتبة الثانية خلف محمد المهدي بنسعيد عن حزب الأصالة والمعاصرة. وتشير النتائج المعلنة إلى حصول الخلفي على 5,868 صوتا، مقابل 7,386 صوتا لبنسعيد.
وتكتسي عودة مصطفى الخلفي أهمية خاصة بالنظر إلى مساره السياسي والإعلامي والأكاديمي؛ فهو من مواليد سنة 1973 بمدينة القنيطرة، وراكم تكوينا جامعيا متنوعا شمل الفيزياء والدراسات الإسلامية والعلوم السياسية، كما اشتغل في مجال الصحافة، وتولى رئاسة تحرير وإدارة نشر جريدة «التجديد»، قبل أن يتولى مهاما حكومية، من بينها منصب وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، ثم الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني. كما كان عضوا في الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية.
وفي دائرة الرباط المحيط، التي تضم أربعة مقاعد، تصدر محمد المهدي بنسعيد عن حزب الأصالة والمعاصرة النتائج، متبوعا بمصطفى الخلفي عن حزب العدالة والتنمية، فيما عاد المقعد الثالث لعمر محمود بنجلون عن تحالف اليسار، والمقعد الرابع لعبد الإله الإدريسي البوزيدي عن حزب الاستقلال، وفق النتائج الأولية المتاحة.
أما في دائرة الرباط شالة، التي تضم ثلاثة مقاعد، فقد آلت المقاعد، وفق النتائج الأولية، إلى أديب بن إبراهيم عن حزب الأصالة والمعاصرة، ومحمد الطاهري عن حزب العدالة والتنمية، والحسن لشكر عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ليحصل بذلك كل من الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية على مقعدين من أصل المقاعد السبعة المخصصة للدائرتين.
وبذلك توزعت المقاعد السبعة بدائرتي عمالة الرباط بين حزب الأصالة والمعاصرة بمقعدين، وحزب العدالة والتنمية بمقعدين، وتحالف اليسار بمقعد واحد، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمقعد واحد، وحزب الاستقلال بمقعد واحد. وشهدت دائرة الرباط المحيط مشاركة 18 لائحة، مقابل 19 لائحة بدائرة الرباط شالة، فيما بلغت نسبة المشاركة بعمالة الرباط 36.59 في المائة عند اختتام عملية الاقتراع، من أصل 257 ألفا و804 ناخبين وناخبات مسجلين.
