العيون الآن.
أعلنت مملكة كمبوديا اليوم الثلاثاء، دعمها الصريح للمخطط المغربي للحكم الذاتي ولسيادة ووحدة أراضي المملكة المغربية، مؤكدة مساندتها لجهود المغرب الرامية إلى إيجاد حل سياسي واقعي ومستدام لقضية الصحراء المغربية.
جاء هذا الموقف في بيان مشترك وقعه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب الوزير الأول ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لمملكة كمبوديا براك سوخون، عقب مباحثات جرت بين الجانبين عبر تقنية التناظر المرئي.
خلال هذه المباحثات، التي تأتي في سياق الدينامية الإيجابية التي يشهدها ملف الصحراء المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، عبرت كمبوديا عن دعمها الكامل للمخطط المغربي للحكم الذاتي، باعتباره الأساس الواقعي والعملي لتسوية النزاع الإقليمي.
وأوضح البيان المشترك أن “فخامة السيد براك سوخون جدد دعم بلاده الكامل لسيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية”، مشيدا بـ”الجهود الجادة والواقعية والموثوقة التي يبذلها المغرب لإنهاء هذا النزاع الإقليمي”. كما أكدت كمبوديا دعمها لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء، وفق المحددات التي أرستها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وشدد الجانبان على تشبث بلديهما بالقيم المشتركة للسلام والأمن والاستقرار، مؤكدين رفضهما لأي أجندات انفصالية تستهدف المساس بسيادة الدول ووحدتها الترابية. وأبرز الوزيران في هذا السياق أن “التهديدات التي تمثلها الكيانات الانفصالية على الأمن السياسي والاستقرار لا تقل خطورة عن تلك التي تشكلها التنظيمات الإرهابية والمتطرفة”، في إشارة إلى التقاطع القائم بين الحركات الانفصالية والجماعات الإرهابية في عدد من مناطق العالم.
ويعزز هذا الموقف الجديد من كمبوديا دعما متناميا من دول آسيا وجنوب شرقها للمخطط المغربي للحكم الذاتي، في تأكيد إضافي على اتساع قاعدة التأييد الدولي لموقف المملكة الشرعي بشأن صحرائها.












