العيون الآن.
يوسف بوصولة
شهدت مدينة تورينو أمسية كروية بطابع دراماتيكي بعدما تحولت المباراة الودية التي جمعت المنتخب الجزائري ونظيره منتخب الأوروغواي إلى مشهد مثير للجدل عقب صافرة النهاية.
فور إعلان الحكم نهاية اللقاء بالتعادل السلبي اندفع عدد من الجماهير إلى اقتحام أرضية ملعب أليانز ستاديوم، في تصرف مفاجئ أربك الأجواء التنظيمية ودفع عناصر الأمن والمنظمين إلى التدخل السريع لتأمين اللاعبين ومنع أي احتكاكات محتملة.
رغم الأجواء الحماسية التي طبعت أطوار المباراة والانضباط الذي ساد المدرجات طيلة التسعين دقيقة، فإن الدقائق الأخيرة شهدت انفلاتا جماهيريا، حيث حاول مشجعون الوصول إلى لاعبي المنتخب الجزائري لالتقاط صور تذكارية، ما أدى إلى تعطيل مراسم نهاية المباراة وإرباك سيرها الطبيعي.
هذا التطور فرض حالة استنفار داخل الملعب خاصة في ظل حرص الأجهزة التنظيمية على حماية اللاعبين، الذين تنتظرهم التزامات قادمة مع أنديتهم واستحقاقات دولية مرتقبة.
انتهت المواجهة بين المنتخبين دون أهداف، في إطار ودي يدخل ضمن برنامج التوقف الدولي غير أن المشاهد التي أعقبت اللقاء ألقت بظلالها على الطابع الرياضي للمباراة، وفتحت باب النقاش حول سلوك الجماهير ومدى احترام الضوابط التنظيمية داخل الملاعب الأوروبية.











