العيون الآن.
طرفاية : لبرص ابراهيم
بمناسبة عيد الشباب المجيد، الذي يشكل محطة وطنية لاستحضار قيم العطاء والتفاني في خدمة الوطن والمواطن، تبرز بمدينة طرفاية نماذج من المسؤولين الذين جعلوا من الحضور الميداني والمواكبة المستمرة لمختلف المحطات الوطنية والرسمية جزءا من ممارستهم اليومية للمهام والمسؤوليات.
وفي هذا السياق، يبرز كل من باشا مدينة طرفاية السيد إبراهيم نقرو ، ومدير الديوان السيد مهدي خلو من خلال حضورهما المتواصل ومواكبتهما لمختلف الانشطة والفعاليات التي تشهدها المدينة، في صورة تعكس انخراطا عمليا في الدينامية المحلية وحرصا على ضمان حسن سير مختلف المحطات التي تعرفها المدينة.

ويعكس هذا الحضور الميداني طبيعة المهام التي يضطلع بها رجال السلطة والاطر الادارية، والتي لا تقتصر على الجانب الاداري والمكتبي، بل تمتد الى الحضور في مختلف المواعيد والأنشطة، والتنسيق مع المتدخلين، ومواكبة الفعاليات الوطنية والرسمية، بما يضمن توفير الظروف الملائمة لانجاحها.

وقد شكلت مختلف المحطات التي عرفتها مدينة طرفاية خلال الفترة الاخيرة مناسبة للوقوف على مستوى الانخراط الميداني لباشا المدينة ومدير الديوان، حيث كان حضورهما لافتا في عدد من المناسبات والانشطة، من خلال المواكبة والتنسيق والتواصل مع مختلف الفاعلين والمتدخلين.
ويكتسي هذا النوع من الحضور اهمية خاصة على المستوى المحلي، بالنظر الى الدور الذي تضطلع به الادارة الترابية في مواكبة الحياة اليومية للمدينة، وتتبع مختلف الملفات والقضايا ذات الصلة بالمواطنين، فضلا عن المساهمة في تنزيل البرامج والانشطة التي تستهدف تعزيز الدينامية المحلية.
كما ان القرب من مختلف الفعاليات والحرص على التواصل المستمر مع المتدخلين يساهمان في خلق مناخ من التنسيق والتعاون، ويساعدان على تجاوز عدد من الاكراهات التي قد ترافق تنظيم المحطات الوطنية والرسمية، خاصة تلك التي تتطلب تعبئة ميدانية وانخراطا مشتركا بين مختلف المصالح والجهات المعنية.
ومن هذا المنطلق، فان الحضور المتواصل لباشا مدينة طرفاية ومدير الديوان يعكس صورة للمسؤول الذي يواكب التفاصيل من الميدان، ويتفاعل مع مختلف المستجدات، ويحرص على القيام بالمهام الموكولة اليه بروح من الجدية والمسؤولية، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز ثقة المواطن في الادارة.
وتحمل مناسبة عيد الشباب المجيد ايضا دلالات خاصة بالنسبة للشباب الذين يتحملون مسؤوليات داخل مختلف مؤسسات الدولة، باعتبار ان هذه المناسبة تجسد قيم الطموح والعمل والانخراط في خدمة الوطن، وتبرز اهمية الكفاءات الشابة في مواصلة مسيرة التنمية وتعزيز حضور الادارة في مختلف المجالات.
وفي مدينة طرفاية، يظل القرب من المواطن والحضور في الميدان والتفاعل مع مختلف الفعاليات من العناصر الاساسية التي تساهم في تعزيز الدينامية المحلية، خصوصا في مدينة تعرف حركية متواصلة على المستوى الاجتماعي والرياضي والثقافي والتنظيمي، وتتطلب تنسيقا مستمرا بين مختلف المصالح والجهات.
وبهذه المناسبة الوطنية، تبقى كلمة تقدير مستحقة لباشا مدينة طرفاية ومدير الديوان، تقديرا لحضورهما الميداني ومواكبتهما لمختلف الانشطة والمحطات التي تعرفها المدينة، مع خالص المتمنيات لهما بمزيد من التوفيق والنجاح في اداء مهامهما، ومواصلة العمل بروح المسؤولية والجدية، خدمة للوطن والمواطنين والصالح العام.
كما تبقى هذه الدينامية تجسيدا لقيم الانضباط والتفاني في اداء الواجب، وترجمة لروح المسؤولية التي تقتضيها خدمة المواطنين ومواكبة انتظاراتهم، بما يعزز مسار العمل الترابي ويخدم التنمية المحلية بمدينة طرفاية.
وفي عيد الشباب المجيد، تتجدد قيم الوفاء والاعتزاز بالوطن وبالثوابت الوطنية، وتتواصل مسيرة العمل والعطاء تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده، بما يعزز مكانة الشباب ودورهم في خدمة الوطن والمساهمة في بناء مستقبله.











