سقوط مشروع تتميم الكورنيش بأخفنير.. 9 أعضاء يفرضون منطق “السكن أولاً”

محرر مقالات3 سبتمبر 2026
سقوط مشروع تتميم الكورنيش بأخفنير.. 9 أعضاء يفرضون منطق “السكن أولاً”

العيون الآن.

أخفنير – إقليم طرفاية

شهدت جماعة أخفنير، اليوم الخميس، تطوراً لافتاً خلال دورة استثنائية للمجلس الجماعي، بعدما رفض 9 أعضاء من أصل 13 حاضراً مشروع تتميم كورنيش أخفنير، في تصويت مفاجئ أعاد ترتيب أولويات التنمية داخل الجماعة.

الدورة، التي انعقدت بحضور ممثلي السلطة المحلية، عرفت حضور 13 عضواً من أصل 15، مقابل غياب عضوين، حيث شكل مشروع تتميم الكورنيش النقطة الوحيدة المدرجة في جدول الأعمال.

وبعد نقاش مستفيض بين أعضاء المجلس، انتهت عملية التصويت برفض المشروع من طرف تسعة أعضاء، في خطوة لافتة بالنظر إلى طبيعة المشروع وأهميته بالنسبة للواجهة البحرية للجماعة.

وحسب مصادر مطلعة، فإن الأعضاء الرافضين لمشروع تتميم الكورنيش اعتبروا أن الأولوية في الظرفية الحالية ينبغي أن تمنح لمشروع التجزئة السكنية بأخفنير، الذي سبق أن انطلقت أشغاله قبل أن تتوقف، مؤكدين أن استكمال هذا الورش يرتبط بشكل مباشر بالحاجيات الاجتماعية للساكنة.

وشدد الأعضاء، وفق المصادر ذاتها، على أن موقفهم لا يعني رفض التنمية أو معارضة تأهيل كورنيش أخفنير، وإنما يرتبط أساساً بما يعتبرونه ترتيباً للأولويات وفقاً لانتظارات المواطنين، خاصة في ما يتعلق بالسكن وتحسين ظروف الاستقرار.

كما حضرت قضايا الشباب بقوة في مداخلات الأعضاء، باعتبارها من الملفات التي تستوجب، حسب موقفهم، مزيداً من الاهتمام ضمن البرامج التنموية للجماعة، سواء عبر توفير السكن أو دعم المبادرات والمشاريع التي تساهم في خلق فرص الاستقرار والاندماج الاقتصادي والاجتماعي.

ويضع هذا التصويت جماعة أخفنير أمام نقاش جديد حول أي تنمية نريد؟ هل الأولوية لاستكمال وتأهيل الواجهة البحرية وتعزيز جاذبية الجماعة سياحياً، أم توجيه الجهود نحو مشاريع اجتماعية يعتبرها عدد من أعضاء المجلس أكثر استعجالاً، وفي مقدمتها التجزئة السكنية وملفات الشباب؟

وبينما أسقطت أصوات تسعة أعضاء النقطة الوحيدة المدرجة في جدول أعمال الدورة الاستثنائية، تترقب ساكنة أخفنير ما ستؤول إليه المرحلة المقبلة، وما إذا كان هذا التصويت سيقود إلى إعادة ترتيب الأولويات التنموية داخل الجماعة، أم سيفتح الباب أمام نقاش أوسع حول مستقبل المشاريع المبرمجة بالمنطقة.

تصويت اليوم بأخفنير لم يكن مجرد رفض لمشروع.. بل رسالة واضحة حول المشاريع التي يعتبرها عدد من أعضاء المجلس أولوية في المرحلة المقبلة: السكن، الشباب، ثم باقي الأوراش.

الاخبار العاجلة