“دموع زانغورا”.. ميلاد كاتب يافع في حضن الوفاء العائلي

محرر مقالات7 يناير 2026
“دموع زانغورا”.. ميلاد كاتب يافع في حضن الوفاء العائلي

العيون الآن.

الشيماء عبدالرحمن

 

احتضنت الصالة الحمراء بمبنى التلفزيون الوطني لحظة استثنائية في المشهد الثقافي، حيث أعلن الكاتب اليافع بشير جمع عبيد، ابن السبعة عشر ربيعاً، عن ولادة مولوده الأدبي الأول، رواية “دموع زانغورا” (Les Larmes de Zangora). وقد جاء هذا الحفل ليعلن عن بزوغ نجم جديد في سماء الأدب الفرانكوفوني والمحلي، وسط حضور لافت لم يقتصر على المهتمين بالشأن الثقافي فحسب، بل امتد ليشمل عائلة الكاتب التي كانت وقود هذا الإنجاز ومحركه الأول.

وهذا النجاح الذي تكلل بإصدار روائي في سن مبكرة لم يكن وليد الصدفة، بل كان ثمرة دعم متواصل من والديه، السيد جمع عبيد والسيدة مريم بشر يعقوب عبيد.

 

فبين جنبات الصالة الحمراء، تجلت أسمى معاني الوفاء حين أكد بشير أن أسرته هي الركيزة الأساسية التي استند إليها لتحويل خياله إلى كلمات مكتوبة. وقد عكس وجود الوالدين في الصفوف الأولى عمق الإيمان بموهبته، محولاً حفل التوقيع إلى تظاهرة حب وتقدير للبيئة الأسرية التي تحفز على الإبداع والتميز.

 

وفي سياق هذه الأجواء المفعمة بالمشاعر، لم تغب ملامح الفخر الوطني عن المشهد، حيث ارتسمت علامات السعادة والاعتزاز على وجه الأم التي رأت في تفوق ابنها إنجازاً يتجاوز النطاق الشخصي ليكون هدية للوطن. وبإصدار “دموع زانغورا”، يفتح بشير فصلاً ثقافياً جديداً يضاف إلى سجل المبدعين الشباب، مبرهناً على أن الموهبة حين تُسقى بماء الرعاية الأسرية، لا تعرف حدوداً للعمر، لتصبح هذه الرواية بصمة مبكرة لجيل يطمح لترك أثره الخالد في وجدان المجتمع.

الاخبار العاجلة