دعم دولي متزايد لمخطط الحكم الذاتي.. متدخلون أمام اللجنة الرابعة يؤكدون تكريس القرار 2797 للمبادرة المغربية

محرر مقالات8 أكتوبر 2026
دعم دولي متزايد لمخطط الحكم الذاتي.. متدخلون أمام اللجنة الرابعة يؤكدون تكريس القرار 2797 للمبادرة المغربية

العيون الآن.

العيون : لبرص ابراهيم

أشاد عدد من المتدخلين، الثلاثاء بمقر الأمم المتحدة، بالدينامية المتنامية للدعم الدولي لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية، مؤكدين أن مجلس الأمن جعل من المبادرة المغربية، كما كرسها القرار 2797، إطارا مرجعيا للعملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.

وفي مداخلة له بنيويورك أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد وزير الخارجية البيروفي الأسبق، ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاي، أن المجتمع الدولي يتجه بشكل متزايد نحو دعم مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتباره الحل السياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وأوضح ماكاي أن أكثر من ثلثي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة باتت اليوم تدعم هذه المبادرة، معتبرا أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 كرس هذه الدينامية، من خلال جعل مخطط الحكم الذاتي الإطار المرجعي لمواصلة العملية السياسية تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة.

وقال إن “أكثر من ثلثي المجتمع الدولي اتفق على دعم مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الحل السياسي الوحيد للنزاع الإقليمي”، مضيفا أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أقر هذا المخطط “كإطار مرجعي وحيد لإعادة إطلاق العملية السياسية”، بهدف تحديد كيفيات تنزيل حل الحكم الذاتي.

من جهتها، أبرزت الخبيرة القانونية البرتغالية آنا رويوس أن القرار 2797 جاء ليكرس دعم مجلس الأمن للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، داعيا في الوقت ذاته أطراف النزاع الإقليمي إلى مواصلة المحادثات “على أساس المخطط المغربي للحكم الذاتي، بهدف التوصل إلى حل سياسي نهائي ومقبول من الأطراف”.

وفي معرض حديثها عن تنامي الدعم الدولي للمبادرة المغربية، أشارت رويوس إلى أنه خلال الدورة الـ15 لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، “رحب الجانب الأوروبي باعتماد القرار 2797، وجدد التزام الاتحاد الأوروبي بدعم إطار الأمم المتحدة لتسوية النزاع”.

وأضافت أن عددا من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، من بينها فرنسا وألمانيا وفنلندا، عبرت عن دعمها للمبادرة المغربية باعتبارها أساسا للتوصل إلى حل عادل ودائم ومتفاوض بشأنه.

من جانبه، اعتبر الخبير السنغالي في الشؤون الجيوسياسية، عبد اللطيف أيدارا، أن القرار 2797 شكل منعطفا في طريقة معالجة قضية الصحراء داخل الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن “الاعترافات المتتالية بمغربية الصحراء”، من جهة، و”السحب المتوالي للاعتراف بالكيان الانفصالي”، من جهة أخرى، يعكسان إعادة تشكل عميقة للمواقف الدولية بشأن هذا النزاع الإقليمي.

وأكد أيدارا أن مخطط الحكم الذاتي الذي طرحه المغرب “يوفر أساسا جادا وذا مصداقية وواقعيا للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الإقليمي”، فضلا عن كونه يساهم، وفق تعبيره، في تعزيز الاستقرار والاندماج والتنمية في المنطقة المغاربية والإفريقية برمتها.

ووفق ما خلص إليه عدد من المتدخلين خلال هذا الاجتماع للجنة الرابعة، فإن قرار مجلس الأمن رقم 2797 كرس دينامية دولية متنامية في دعم مخطط الحكم الذاتي المغربي، الذي قدم باعتباره المسار الأفضل للتوصل إلى حل سياسي دائم ومقبول من الأطراف للنزاع حول الصحراء المغربية.

الاخبار العاجلة