حملات انتخابية بطعم الفوضى: من يحمي الساكنة الصحراوية من طيش السائقين؟

محرر مقالات15 سبتمبر 2026
حملات انتخابية بطعم الفوضى: من يحمي الساكنة الصحراوية من طيش السائقين؟

العيون الآن.

كمال قابل / بوجدور 

تشهد مدننا الصحراوية، وفي مقدمتها بوجدور والعيون والداخلة، استباحة واضحة لسكينة المارة وراحة المواطنين. فقد تحولت أساطيل السيارات المخصصة للحملات الانتخابية إلى مصدر خطر حقيقي على الطرقات، بعد أن سُلمت مفاتيحها لشباب طائشين ومراهقين يستغلونها في ممارسات بعيدة كل البعد عن الغرض النبيل للتنافس.

هذه الظواهر المزعجة أصبحت تتجاوز مجرد ضجيج ليلي وإزعاج بالموسيقى الصاخبة، لتصل إلى حد استباحة حرمة المدن المحافظة عبر استخدام هذه المركبات في ممارسات لا أخلاقية.

واليوم، أمام تسجيل حوادث سير لهذه السيارات في بوجدور والداخلة—والتي نجا منها الجميع بأعجوبة دون خسائر في الأرواح—بات التدخل الفوري للسلطات والمسؤولين أمراً حتمياً لضبط هذا التسيب قبل فوات الأوان.

الاخبار العاجلة