العيون الآن.
طارق أخراب / بوجدور
في خطوة تروم تعزيز الممارسة الرياضية والانفتاح على المؤهلات الساحلية التي يزخر بها الإقليم، نظمت جمعية شباب بوجدور لركوب الموج الحصة الأولى من برنامجها التكويني والتعريفي لفائدة أساتذة التربية البدنية، وذلك بكورنيش مدينة بوجدور، في إطار شراكتها مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببوجدور.
وشكلت هذه الحصة فرصة للتعريف برياضة ركوب الموج وتقريب المشاركين من أساسيات ممارستها، إلى جانب تقديم توجيهات مرتبطة بشروط السلامة والوقاية أثناء ممارسة هذه الرياضة، من خلال تأطير ميداني أشرف عليه فريق الجمعية.

وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود جمعية شباب بوجدور لركوب الموج الرامية إلى توسيع قاعدة ممارسي هذه الرياضة بالإقليم، وتعزيز حضورها داخل المؤسسات التعليمية، عبر تمكين أساتذة التربية البدنية من المعارف الأولية التي تساعدهم على التعريف بها وتشجيع التلاميذ على اكتشافها، بما يساهم في رصد المواهب الرياضية الناشئة وفتح آفاق جديدة أمامها.
كما تسعى هذه الخطوة إلى توطيد التعاون بين الفاعلين في المجالين الرياضي والتربوي، وترسيخ ثقافة احترام البيئة الساحلية والالتزام بقواعد السلامة، بما ينسجم مع أهمية استثمار المؤهلات الطبيعية لسواحل بوجدور في تنويع الأنشطة الرياضية وتشجيع الناشئة على ممارستها.

ومن المرتقب أن يتواصل البرنامج بتنظيم حصص تكوينية أخرى لفائدة مجموعات إضافية من أساتذة التربية البدنية، في أفق توسيع دائرة المستفيدين وتعزيز انتشار ثقافة ركوب الموج في الوسط المدرسي.

وتؤكد هذه المبادرة أهمية الشراكات بين الجمعيات الرياضية والمؤسسات التعليمية في اكتشاف الطاقات الواعدة، وجعل الرياضة وسيلة للتربية والإدماج الاجتماعي، فضلا عن تعزيز الإشعاع الرياضي لإقليم بوجدور وتثمين ما تزخر به سواحله من مؤهلات طبيعية.
