تفشي المخدرات والسلوكيات غير الأخلاقية يهدد الأمن والسكينة في أحياء المرسى

محرر مقالات22 سبتمبر 2025
تفشي المخدرات والسلوكيات غير الأخلاقية يهدد الأمن والسكينة في أحياء المرسى

العيون الآن.

 

تعيش مدينة المرسى هذه الأيام وضعا أمنيا واجتماعيا خطيرا، بعدما تحولت بعض أحيائها إلى بؤر سوداء تحتضن ترويج المخدرات والمشروبات الكحولية، مظاهر الانفلات باتت مكشوفة للعيان: مشاجرات ليلية، سب وشتم في الشوارع، موسيقى صاخبة في ساعات متأخرة من الليل، وتعاط علني للمسكرات، في مشهد ينذر بانهيار الأمن العام ويجعل السكان رهائن الرعب والقلق.

 

مصادر محلية تؤكد أن عددا من النقط باتت معروفة لدى الجميع كمحطات ثابتة لتزويد الزبناء بالحشيش وأصناف أخرى من السموم، ما جعلها مقصدا للمدمنين والمنحرفين، ومرتعا لسلوكات صبيانية تنتهي غالبا بمواجهات خطيرة باستعمال الأسلحة البيضاء، وسط أحياء يفترض أنها سكنية وآمنة.

 

الأخطر من ذلك، أن هذه الممارسات حولت حياة الأسر إلى جحيم يومي: أطفال ينامون على وقع الشتائم والموسيقى الصاخبة، نساء يخفن من التنقل ليلا، وآباء يعيشون على قلق دائم من أن ينزلق أبناؤهم بدورهم إلى دوامة الإدمان والانحراف.

 

أمام هذا الواقع، ترتفع أصوات الساكنة باستغراب ومرارة من غياب حملات أمنية حقيقية قادرة على ردع هذه الشبكات، التي باتت تنشط بلا خوف ولا حساب، في تحد صارخ للقانون ولأبسط حقوق المواطنين في الأمن والسكينة.

 

إن المرسى اليوم لا تحتاج إلى بيانات مهدئة ولا وعود مؤجلة، بل إلى تدخل أمني عاجل وحازم يجفف منابع المخدرات والماحيا، ويعيد للمدينة حقها في الأمان. فالصمت أمام هذا الوضع لم يعد يحتمل، والمعاناة اليومية للسكان صارت جرحا مفتوحا يهدد السلم الاجتماعي برمته.

الاخبار العاجلة