العيون الآن
تحرير الملك العمومي بالعيون ورهان التجاوب.
ظاهرة احتلال الملك العمومي ليست بالجديدة، ظاهرة بدأت تؤرق بال السلطات و المواطنين، وتجاوزت حدود كونها مساعدة ظرفية للباعة، بل تخطت منهم الى مرحلة الجشع و الأنانية في استعمار الشوارع و احتلال أرصفة الراجلين متغاضين ان الملك العمومي فضاء مشترك بين جميع المواطنيين و ليس ملك شخص بعينه.
مؤخراً شهدت مدينة العيون عدة حملات تطهيرية همت مجموعة من النقاط السوداء، وقد لقي هذا العمل المشترك بين جميع السلطات استحسان الساكنة و خصوصا المواطنين المتضررين من الاستغلال أمام منازلهم.
وفي نفس سياق تحرير الملك العمومي باشرت الملحقة الإدارية السابعة عشر حملة تطهيرية، بشارع الرئيسي (السويقة) واكبها شخصيا قائد المقاطعة السيد “الطالبي سيدي عبد الله” متخذا إستراتيجية التواصل و الحوار مبدئياً مع من يستغلون و يحتلون الملك العمومي مع استعمال كامل صلاحيته في إطار التحرير.
ما دام الأمر لا يخالف المبدأ وليس سياسة لقطع الأرزاق، فالمواطن من حقه الاستفادة من فضائه العمومي وشوراع مدينته راكبا او راجلا كما له الحق في أن يكسب رزقه بطرق قانونية تخول للجميع التعايش و الإستقرار في إطار القانون على الجميع. 











