العيون الآن.
انطلقت بإقليم بوجدور، يوم الاثنين 07 شتنبر 2026، فعاليات الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2026-2027، في أجواء اتسمت بالتعبئة والمواكبة الميدانية، وسط انخراط مختلف مصالح المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وشركائها، من أجل ضمان انطلاقة سلسة وناجحة للعملية التعليمية والتربوية.

وفي هذا السياق، اعتمدت المديرية الإقليمية ببوجدور مخططاً تواصلياً إقليمياً واكب مختلف مراحل الدخول المدرسي، من خلال تنظيم سلسلة من اللقاءات والاجتماعات التنسيقية والتواصلية مع مختلف مكونات المنظومة التربوية، شملت هيئة التفتيش التربوي ورؤساء المؤسسات التعليمية وممثلي المكاتب النقابية الأكثر تمثيلية، إلى جانب ممثلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ.
وشكلت هذه اللقاءات مناسبة لتقاسم المعطيات المرتبطة بالدخول المدرسي، واستعراض وضعية الموارد البشرية، ومناقشة الترتيبات والتدابير المعتمدة لضمان انطلاقة جيدة للموسم الدراسي، فضلاً عن الإنصات إلى الملاحظات والمقترحات، بما يعزز التنسيق بين مختلف المتدخلين ويدعم المقاربة التشاركية في تدبير الشأن التربوي بالإقليم.
وبالتوازي مع هذه الدينامية التواصلية، واكبت مختلف مصالح المديرية الإقليمية عمليات الدخول المدرسي كل حسب مجال اختصاصه، حيث قام المدير الإقليمي، مرفوقاً برئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة، بجولة ميدانية خلال الفترتين الصباحية والمسائية، شملت عدداً من المؤسسات التعليمية، وذلك للوقوف عن قرب على ظروف انطلاق الدراسة واستقبال التلميذات والتلاميذ، والاطلاع على سير العمل والاستماع إلى الأطر الإدارية والتربوية.
وشملت الجولة الميدانية مؤسسات تعليمية من بينها مدرسة النهضة، وثانوية ابن طفيل الإعدادية، ومدرسة ابن الهيثم، ومدرسة طارق بن زياد، ومدرسة عبد الله ولد محمدو، وثانوية عمر بن الخطاب الإعدادية، ومدرسة مولاي رشيد، ومدرسة سيبويه، ومدرسة محمد الزرقطوني، ومدرسة سيدي أحمد الدبدا، وثانوية طه حسين الإعدادية.

كما تميزت هذه الدينامية بانخراط عدد من الشركاء والفاعلين، من سلطات محلية وهيئات نقابية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، إلى جانب مختلف المتدخلين، بما يعكس تعبئة جماعية لدعم المدرسة العمومية والمساهمة في توفير الظروف الملائمة لنجاح الموسم الدراسي.
وتعكس هذه المواكبة التواصلية والميدانية حرص مختلف المتدخلين بإقليم بوجدور على ترسيخ نهج القرب والإنصات والمواكبة، وتعزيز استقرار العملية التعليمية والتربوية، بما يساهم في تحسين ظروف التمدرس والارتقاء بجودة التعلمات، وتهيئة شروط موسم دراسي ناجح يستجيب لتطلعات التلميذات والتلاميذ وأسرهم والأطر التربوية والإدارية.












