العيون الآن
العيون..الفدرالية المهنية للنقل والخدمات، والنقابة الوطنية لمهنيي سيارات الأجرة CDT فرع العيون يصدرون بيان بشأن تدهور قطاع النقل الحضري وسيارات الأجرة..
توصلت العيون الآن بنسخة ببيان موجه لرأي العام مختوم من
الفدرالية المهنية للنقل والخدمات، والنقابة الوطنية لمهنيي سيارات الأجرة CDT فرع العيون يؤكدون فيه ان قطاع النقل الحضري وسيارة الأجرة بجهة العيون الساقية الحمراء يفتقران الى الهيكلة والتنظيم بسبب سياسة تدبير القطاعين من طرف السلطات المحلية بمدينة العيون.
وأشار البيان أن التمثيليات النقابية والجمعوية الممثلة لقطاع سيارات الاجرة أجرت لقاء مع والي الجهة تم فيه تشريح واقع القطاع الذي يعرف فوضى والتدبير العشوائي وكانت هذه مخرجاته:
1 – بحث جاد و مسؤول عن ملاك عربات النقل السري و من يشتغل على متنها.
2 – محاربة غاز البوتان نهائيا و حظره خصوصا بعد إصدار المجلس البلدي بالأغلبية على قرار يحضر سير وجولان المركبات المستعملة له.
3 – العمل بالبطاقة البيومترية بدل التنقيط اليدوي. لتسهيل و تحديد المزاولين.
4 – تجديد الأسطول بما فيهم سيارات الأجرة المتهالكة من العهد الاسباني و التي تقارب 94 سيارة، وتسوية وضعيتها.
5 – السكن الإجتماعي.
وذكر البيان أنه لم يتحقق اي مطلب من المطالب التي قدمت إلى السلطات المحلية، مؤكدين ان القطاع يشهد فوضى تزداد يوما عن يوم في الهيكلة والتنظيم ويعيش سوء التدبير، والرهان على إصلاحه كنموذج تنموي موازي للمشاريع الملكية الكبرى الناجحة بمدينة العيون.
وأكد البيان أن قطاع النقل الحضري يستدعي من كل الهيئات المهنية والسلطات المحلية إرادة حقيقية من أجل إصلاح هذا المجال الحيوي وإخراجه من العشوائية وكذا الوقوف على العراقيل التي تجهض إصلاحه، وفق المذكرات الوزارية ومدونة السير وإيقاف تسيب النقل السري الذي يعمل بغاز البوتان.
وذكر البيان أن الفدرالية المهنية للنقل والخدمات والنقابة الوطنية لمهنيي سيارات الأجرة CDT فرع العيون سينظمون ندوة صحفية من اجل تسليط الضوء على قطاع النقل وسيارات الأجرة بالجهة.
وحري بالذكر أن قطاع النقل الحضري وسيارات الأجرة تعيش هيئاته المنظمة للقطاع بمدينة العيون عدم التوافق على تصور موحد وشامل من أجل إنعاش هذا المجال، وتقديم مشروع متكامل متوافق عليه لجميع الشركاء وعلى رأسهم السلطات المحلية والإدارات ذات الاهتمام المشترك والمجالس المنتخبة قصد ترقية القطاع تنظيميا ومهنيا وكذا اجتماعيا بشكل يتماهى مع التحول الذي تشهده عاصمة الاقاليم الجنوبية مدينة العيون على كافة المستويات.












