العيون الآن.
يوسف بوصولة / العيون.
أكد رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، أن الشراكة المغربية-الفرنسية تعرف دينامية غير مسبوقة على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية والثقافية، وذلك بفضل الإرادة المشتركة لقائدي البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

جاء ذلك خلال لقاء صحفي مشترك عقده ولد الرشيد مع رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشي، عقب مباحثات جمعتهما اليوم الاثنين بمقر مجلس المستشارين. وأوضح أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها لارشي للمملكة تعكس التزام الجانبين بترسيخ التعاون البرلماني وتعزيز الصداقة التاريخية بين البلدين.
أكد الجانبان على أهمية الدبلوماسية البرلمانية كرافد أساسي لمواكبة الزخم المتزايد في العلاقات الثنائية، مشددين على ضرورة: إقامة إطار متكامل للتعاون البرلماني، يقوم على التشاور والتنسيق الوثيقين في القضايا المشتركة. تكثيف تبادل الزيارات الرسمية، وتنظيم فعاليات برلمانية مشتركة. تعزيز التعاون في المحافل البرلمانية الدولية، وتبادل التجارب والخبرات في مختلف مجالات العمل البرلماني. تفعيل مجموعتي الصداقة البرلمانية، إلى جانب المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي كمنصة لتعزيز الحوار بين مختلف المكونات السياسية في البلدين.
فيما يخص قضية الوحدة الترابية للمملكة، جدد الطرفان الإشادة بالموقف التاريخي لفرنسا، الذي يؤكد أن الصحراء المغربية جزء لا يتجزأ من السيادة المغربية. كما تم التأكيد على أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تظل الحل الوحيد لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وهو موقف يلقى دعماً دوليا متزايداً.
يذكر أن رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشي، يقوم بزيارة رسمية للمغرب على رأس وفد رفيع المستوى، تشمل مباحثات مع رئيس الحكومة ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج. كما ستتضمن الزيارة جولة في مدينة العيون بالصحراء المغربية، في إشارة إلى متانة العلاقات الثنائية ودعم فرنسا لموقف المغرب بخصوص قضية الصحراء.











