الجزائر: توقعات بتأجيل الانتخابات الرئاسية وصراع دائر بين أجنحة العسكر وبين الرئيس بدأ يطفو على السطح 

مدير الموقع9 مارس 2024
الجزائر: توقعات بتأجيل الانتخابات الرئاسية وصراع دائر بين أجنحة العسكر وبين الرئيس بدأ يطفو على السطح 

العيون الان

 

 

 

 

 

الجزائر: توقعات بتأجيل الانتخابات الرئاسية وصراع دائر بين أجنحة العسكر وبين الرئيس بدأ يطفو على السطح

 

 

 

 

 

بعد تصاعد وتيرة الازمات الداخلية والخارجية التي يتخبط فيها النظام الجزائري، أشارت بعض التقارير أن خلافات خفية بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وبعض الجنرالات المتمكنين من أجنحة مهمة في المؤسسة العسكرية ما اصبح يهدد المستقبل السياسي للرئيس في ظل مطامع متعلقة بالحكم.

 

وأضافت التقارير امكانية تأجيل الانتخابات الرئاسية واخرها تقرير صادر عن الشركة البريطانية المتخصصة في التحليلات الاستراتيجية والسياسية “ميناس أسوسييتس” ان احتمال تاجيل الانتخابات الرئاسية الجزائرية وارد جدا”.

 

 

واعتبر التقرير أن ان الضغوط الممارسة من قيادات عسكرية كبرى في الجيش الجزائري بسبب تباين وجهات النظر تتزايد وان فكرة التخلي عن تبون بدات تتوسع في ظل فشله السياسي واخفاقات دبلوماسية عديدة ابرزها علاقة الجزائر مع شعبها ومحيطها مع دول الساحل الافريقي والعديد من الدول الأوروبية والبعض من الدول العربية والخليجية بالإضافة إلى فشله الذريع في ملف الصحراء المغربية الذي حققت فيه انتصارات دبلوماسية مهمة توشك إغلاق الملف بالمرة وتحمل الجزائر نتائجها ابرزها حصر ساكنة في مخيمات بتندوف ينعدم فيها الامن والاستقرار وانتشار التهريب والارهاب.

 

وتطرق التقرير أن الرئيس الحالي “تبون” اصبح غير مفضل من بعض أجنحة عدة في النظام العسكري الذي دعمه سنة 2019 لامتصاص غضب الحراك الشعبي الذي بدوره أنهى عبد العزيز بوتفليقة، وبحسب التقرير أن الخلافات بدات تظهر للعلن والعامة لم يعثر بعد على مرشح جديد بديلا لتبون.

 

وأضاف التقرير أن الانتخابات الرئاسية المقبلة في الجزائر ادخلت كذلك بعض الجنرالات في خلافات على دعم مرشح معين بسبب صراع الأجنحة والنفوذ والمصالح المتضاربة. وفي هذا السياق يرى مراقبون أن تاجيل الانتخابات 6 أشهر سيعطي فرصة للمؤسسة العسكرية الحاكمة في الشؤون السياسية والداخلية والخارجية والاقتصادية للبلاد التوافق على مرشح يمتثل ويخدم أجندة جنرالات المرادية.

 

ويتحدث التقرير عن محاولات من قبل النظام العسكري الجزائري لترويج قرار تأجيل الانتخابات دون أن تكون له تداعيات داخلية مشيرا الى أن “النظام الحاكم لا يعرف كيف يستقبل الجزائريون هذا القرار”.

 

وبين أنه على “على الصعيد الداخلي قد يثير هذا التأجيل ضجة كبيرة” لكنه في المقابل يشير لقدرة المؤسسة العسكرية على مواجهة أية احتجاجات رافضة لتأجيل الاستحقاقات كون الشعب لم يعد مهمتا مثل قبل بالشأن السياسي والانتخابي.

 

لكن المؤسسة العسكرية الجزائرية لا يمكن ان تتجاهل التداعيات الخارجية لقرار تأجيل الانتخابات حيث يؤكد التقرير ان ذلك يمكن أن يسبب “مشاكل كبيرة للجزائر.

 

ويشير التقرير أن النظام يحتاج مزيدا من الوقت لتقييم ردود الفعل الدولية المرتقبة خاصة من قبل واشنطن وباريس موضحا أن “إحدى الذرائع الأكثر ترجيحا التي قد يلجأ إليها النظام الجزائري لتبرير قراره هي مسألة تنامي الضغوط العدائية على الحدود الجزائرية أو أن البلاد مهددة بالحرب”.

 

وفي المقابل تعمل المعارضة الجزائرية في الداخل والخارج لتوحيد صفوفها لرفض اية محاولة من قبل النظام العسكري لفرض شخصية معينة لرئاسة البلاد في تجاهل لرغبة الشعب الجزائري

الاخبار العاجلة