العيون الآن
الجانب المخفي عن سكان مخيمات تندوف..سلطانة خيا تملك شقة ومنح مالية بأليكانتي الإسبانية
و في ظل تداول العديد من رواد الفضاء الازرق لوثائق تؤكد امتلاكها لشقة مساحتها 126 متر مربع بمدينة أليكانتي السياحية متواجدة باحد افخم الاحياء بالعنوان التالي:”زنقة “انخليتا رودريغيز بريسيادو”10 رقم العمارة 10، b03012 (CALLE “ANGELITA RODRIGUEZ PRECIADO”, 10, B 03012 ALICANTE)
و تساءل أغلبية المتابعين للشأن المحلي عن طرق امتلاكها لهذه الشقة مع اتهام المخابرات الجزائرية بشرائها لها باسم شخص جزائري يدعى “امبارك داوود” يعمل كواجهة لهذا الجهاز،
و أكدوا على أن المعنية بالأمر لجأت لأساليب النصب و الاحتيال لتحصل على مداخيل من هذه الشقة و المنحة التي تحصل عليها من جمعية إسبانية متضامنة مع جبهة البوليساريو.
و أضافت المعلومات التي انتشرت بمواقع التواصل الاجتماعي حول الشقة أن الانفصالية سلطانة خيا أوهمت أعضاء الجمعيات المساندة لاطروحة البوليساريو بأنها تكتري تلك الشقة بـ 500 أورو شهريا و أنها لظروفها المادية المحدودة لا تستطيع الوفاء بالتزاماتها مع المكتري، لذلك تكلفت الجمعية الكنارية في شخص “أنخيلا ماريا كاريو ألفاريز”(ANGELA MARIA CARRILLO ALVAREZ) بتسديد فواتير الكراء،
حيث كانت هذه الأخيرة تقوم بتسديد المبلغ للمواطن الجزائري”امبارك داوود”، و يقوم هذا الأخير بعد ذلك بتسليمه لـ “سلطانة” مقابل عمولة مادية أو “عينية”،
كما مكنتها هذه الشقة من تسهيل عملية حصولها على أوراق الإقامة بإسبانيا و بالتالي الاستفادة أيضا من المساعدة المالية التي تقدمها السلطات الإسبانية للمهاجرين في وضعية هشة، المعروفة بـ “AYUDA”..
و انتقد الموالون للبوليساريو تصرفات الانفصالية سلطانة خيا و اعتبروا استفزازاتها اليومية بمدينة بوجدور غير بريئة و مؤدى عنها من قبل الجزائر عن طريق التنظيم السياسي للجبهة ، ووجهوا نداء لهذا الأخير من أجل ربط النضال بالانتماء للبوليساريو و ليس بالمقابل على غرار “الشهداء” الدين قدموا حسب ادعاءاتهم تضحيات “للقضية الصحراوية” نتيجة ايمانهم بمبادئها دون التفكير في تلقي تعويضات مادية أو منح كما يفعل “المناضلين بالمدن الصحراوية” في تنافي مع الاعراف السائدة لدى الحركات التحررية.












